كان إماما فاضلا عالما عاملا، له تصانيف تكشف عن علو منزلته، وارتفاع درجته منها: (تفسير القرآن الكريم) وهو كتاب جليل القدر، عظيم النفع يسمى (البرهان) ومنها: كتاب (الرسالة المبهجة في الرد على الفرقة المتلجلجة) -أراد بهم المطرفية-.
استشهد في أيام الصليحي على يده وبسببه، وله عليه السلام دعوة
قد ذكرنا منها طرفا في أول الكتاب.
[الإمام الناصر الهوسمي (أبو عبدالله)]
(...- 472ه /...- 1080م)
ثم قام بعده الإمام الناصر الحسين بن أبي أحمد بن الحسين بن علي، الأديب الشاعر وهو ولد الناصر الكبير، قد تقدم نسبه.
نصبه العلماء نصبا بهوسم، ولم يبايعوه لقصور رأوه في علمه، واشتغلوا بالتدريس له بالليل وإشادة ذكره بالنهار.
[الإمام علي بن جعفر الحسيني (الحقيني)]
(...- 490ه /...- 1097م)
ثم قام بعده الإمام الهادي الحقيني علي بن جعفر الحسيني:
كان جامعا للعلوم، أجمع العلماء في زمانه أن سبع علمه آلة
للإمامة، ترشح للإمامة وجمع شرائط الزعامة.
[الإمام أبو الرضا الكيسمي]
(...- نحو 500ه /...- 1107م)
ثم قام بعده الإمام أبو الرضى الكيسمي الحسيني:
كان جامعا لشرائط الإمامة مؤهل للزعامة.
[الإمام يحيى بن أحمد (أبو طالب الأخير)]
(...- 520ه /...- 1127م)
ثم قام بعده السيد أبو طالب الأخير، يحيى بن أبي الحسين أحمد بن أبي القاسم الحسين بن المؤيد بالله عليه السلام:
Page 347
وكل متبع للحق سالك منهج الإنصاف يعرف أن الزيدية هم شيعة أمير
[الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، (أبو عبدالله)]
[الإمام يحيى بن زيد بن علي (أبو عبدالله) (ع)]
فلينظر المنصف فضل العترة المطهرة ، وماذا لاقته من علماء الدنيا
واعتقاد الجماعة فيه عليه السلام أنه عالم متفق على علمه مع قدح
وكان إماما فاضلا عالما عاملا ورعا زاهدا مجاهدا، وله سيرة
[الإمام الحسن بن عبدالرحمن (أبو هاشم)]
فأولهم أبو هاشم المذكور، وكان من أئمة العترة وفضلائها،
استشهد في أيام الصليحي على يده وبسببه، وله عليه السلام دعوة
كان جامعا للعلوم، أجمع العلماء في زمانه أن سبع علمه آلة