قال الفقيه حميد رحمه الله: وقد كتبنا رسالة في هذا وسميناها (بالرسالة الزاجرة لذوي النهى عن الغلو في أئمة الهدى) وطالعت سيرة الأميرين الشريفين صحابي شهارة [وهما السيد الملقب بالفاضل القاسم بن جعفر بن القاسم المقتول بالجوف المقبور بالحصن بالظاهر، وصنوه ذو الشرفين محمد بن جعفر قبره بشهارة] فوجدت كلامهما فيها مصرحا بهذا الاعتقاد، وبقيا عليه إلى يوم المعاد.
ونعود إلى بيان من أجملناه في الترجمة المذكورة؛ فنقول:
[الإمام أحمد بن الحسين (المؤيد بالله)]
(333- 411ه / 945- 1021م)
وأما الإمام المؤيد بالله أبو الحسين أحمد بن الحسين بن هارون عليه السلام:
فإنه من وجوه أئمة العترة الطاهرة، وأرباب علومها الزاخرة؛ بل هو شمسها الزاهرة، وعين أعيانها الناظرة، وعلم من أعلامها الباهرة، برع في العلوم كلها مسموعها ومعقولها، وفروعها وأصولها.
Page 321
وكل متبع للحق سالك منهج الإنصاف يعرف أن الزيدية هم شيعة أمير
[الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، (أبو عبدالله)]
[الإمام يحيى بن زيد بن علي (أبو عبدالله) (ع)]
فلينظر المنصف فضل العترة المطهرة ، وماذا لاقته من علماء الدنيا
واعتقاد الجماعة فيه عليه السلام أنه عالم متفق على علمه مع قدح
وكان إماما فاضلا عالما عاملا ورعا زاهدا مجاهدا، وله سيرة
[الإمام الحسن بن عبدالرحمن (أبو هاشم)]
فأولهم أبو هاشم المذكور، وكان من أئمة العترة وفضلائها،
استشهد في أيام الصليحي على يده وبسببه، وله عليه السلام دعوة
كان جامعا للعلوم، أجمع العلماء في زمانه أن سبع علمه آلة