972

Tafsīr al-Hidāya ilā bulūgh al-nihāya

تفسير الهدايه إلى بلوغ النهايه

Editor

مجموعة رسائل جامعية بكلية الدراسات العليا والبحث العلمي - جامعة الشارقة، بإشراف أ. د

Publisher

مجموعة بحوث الكتاب والسنة-كلية الشريعة والدراسات الإسلامية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Publisher Location

جامعة الشارقة

وقيل معناه: فلما علم عيسى ﷺ الجحود به، والتكذيب له.
﴿مَنْ أنصاري إِلَى الله﴾ أي: من أعواني على هؤلاء (مع الله). وإلى بمعنى: " مع ".
وكان من قصة عيسى ﷺ ما حكاه السدي في حكاية طويلة نذكر معناها مختصرًا، قال: كذبت بنو إسرائيل عيسى ﷺ، وأخرجته حين دعاهم إلى الإيمان به، فخرج هو وأمه، فنزل على رجل، فأضافهما وأحسن إليهما، وكان على تلك المدينة جبار معتد (فجاء) صاحب البيت يومًا وعليه، حزن وهم، فقالت مريم لزوجته: ما شأن زوجك؟ أراه حزينًا؟ فأبت أن تخبرها بشيء، فقالت لها مريم: أخبريني لعل الله ﷿ يفرج كربته، قالت المرأة لمريم: إن لنا ملكًا جبارًا يجعل على كل رجل منا يومًا يطعمه هو وجنوده ويسقيهم من الخمر، فإن لم يفعل عاقبه، وقد بلغت نوبته اليوم علينا [وليس معنا سعة، فقالت مريم لها: فقولي له: فلا يهتم فإني آمر لبني [أن] يدعو له، فَيُكْفَى]. فقالت مريم لعيسى ﷺ في ذلك، فقال عيسى ﷺ: " يا أمه إني إن

2 / 1024