من أقرابادين القديم للظفرة يحك زرنيخ أحمر بلبن ويقطر فيه ثلاث قطرات غدوة وعشية فإنه عجيب لي في كشط للظفرة يعلق بالصنارة ثم يقطع منها برأس المقراض الدقيق الرأس ما يكون مدخلا للآلة ويتخذ آلة من شبه آلة الفرج إلا أن رأسها يكون حوضة أملس مثل مخيط المواشط ولا يكون حادا بل في مقدار حدة المفرح فقط والخل في الموضع ويشكط بها وأن لم يكن فيمر الصنارة على الظفرة ويتوقأ فليدهن تدهينا وثيقا إن شاء الله .
الجرب خشونة في باطن الإجفان إذا لم يكن غليظا كفاه الشياف الأحمر وإن كان شديدا فالأخضر بعده وإذا كان غليظا يرى مع الجفن غلظا كثيرا شبه تحجر احتاج إلى حكة ثم الأشياف وأما الخفيف فيكفيه الأحمر والحمام والأسفيداج والتوتيا مجرب وكذلك الذرورالأبيض ولكن يحتاج إليه إذا كان في العين مع بعض هذه العلل رمد أو قروح حتى يبرأ تلك ثم يعالج بالحادة .
للسلاق مع غلظ الأجفان وحمرة شديدة يدق شحم الرمان ويضمد به فإنه يسكن ذلك وهو عجيب في ذلك .
الجفن إذا حك وأسرف فيه استرخاء وانقلب الشعر إلى داخل وحد الحك إلى أن تذهب الخشونة ويظهر لين الجفن والحك بالورود ولا يغيره .
للسبل صاحب السبل لا يسعط ولا يقرب الدهن ولا شيئا يجعل على رأسه .
للشعيرة ويضمد بداخليون عجيب يضمد به الليل اجمع فإنه جيد .
علاج الجرب من جيد علاج الجرب أن يكحل بالأحمر أميال ثم بالأخضر ثم بباسليقون والرمادي في ذلك له أثر حسن الفعل جدا فإذا كان إنسان لا يتهيأ له عمل شياف أو يريد أن يخالف ويعرف فاستعمل الرمادي في هذه العلل بدلا من الأحمر والأخضر وبعد لقط السبل )
يكحل بالذرور الأصفر يومين ثم يرد إلى الحادة ويعمد حك الجرب والحادة لأنه يحتاج إلى ما يأكل .
قال جالينوس أن الأصل السوس إذا جفف وأنعم سحقه دواء جيد للظفرة جدا دخان المرو الميعة والقطران يصلح للحكة في الأماق .
Page 267