56Al-ḥawādith waʾl-bidaʿالحوادث والبدعAbū Bakr al-Ṭarṭūshī - 520 AHأبو بكر الطرطوشي - 520 AHEditorعلي بن حسن الحلبيPublisherدار ابن الجوزيEditionالثالثةPublication Year١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ مGenresThe Four Jurisprudential Schools and Their PrinciplesProhibition and PermissibilityPurification and Prayer•RegionsEgypt•Empires & ErasFāṭimids (N Africa, Egypt, S Syria), 297-567 / 909-1171فتدبر هذا الحديث؛ فإنه يدل على أنه لا يؤتى الناس قط من قبل علمائهم، وإنما يؤتون من قبل أنه إذا مات علماؤهم؛ أفتى من ليس بعالم، فيؤتى الناس من قبله.وقد صرف عمر هذا المعنى تصريفا، فقال: " ما خان أمين قط، ولكنه اؤتمن غير أمين فخان ".ونحن نقول: ما ابتدع عالم قط، ولكنه استفتي من ليس بعالم؛ فضل وأضل.وكذلك فعل ربيعة؛ قال مالك: " بكى ربيعة يوما بكاء شديدا، فقيل له: أمصيبة نزلت بك؟ فقال: لا، ولكنه استفتي من لا علم عنده ".وروى البخاري في " صحيحه " عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله1 / 77CopyShareAsk AI