Hawadith Zaman
============================================================
مبتهج، والوقت مبتسم، والخير متصل، والدين محبور/474/ وليس في الناس إلا باسم جزل(1)، وكلهم بجميل الله مسرور، وكيف لا وعدو الدين منكسر بالله والملك المنصور منصور، والشرك قد مات رعبا حيث صاح به التوحيد هذا حسام الدين مشهور.
ووردت البشائر إلى جميع البلاد، وزينت دمشق وغيرها من الشام، وحصل لأهلها من الفرح والسرور ما لا يوصف لمغالاتهم في محبته، رحمه الله .
[تقليد نائب دمشق) وفيها في مستهل ربيع الأول وصل عند صلاة العصر توقيع سلطاني لنائب السلطنة بدمشق الأمير سيف الدين قبجق بالنيابة وخلعة وحصان، ولم يكن كتب له تقليد في هذه المدة المتقدمة، وحلف أيضا آخر التهار بحضور القضاة والأمراء الاا وركب بكرة الخميس ثاني يوم، وقبل العتبة بباب السركما جرت به العادة(2) .
التدريس بالجامع الأموي] وفيها في خامس ربيع الآخر جعل للقاضي كمال الدين عبد الرحمن بن قاضي القضاة محيي الدين بن الزكي حلقة تصدير بجامع دمشق بمائة درهم، وجلس كذلك بمحراب الصحابة، وألقى درسا بحضرة قاضي القضاة إمام الدين، ل وخطيب المسلمين بدر الدين بن جماعة، وجماعة كبيرة/475/ من الغضلاء والعلماء(3).
(الخطابة بالمدرسة المعظمية] وفيها أحدث بالمدرسة المعظمية بسفح جبل قاسيون صلاة الجمعة، وخطب بها مدرسها شمس الدين بن شرف الدين بن الغر في يوم الجمعة عاشر ربيع الآخر، وكان ذلك بسفارة الصاحب شهاب الدين الحنفي واتفاق من الملك الأوحد بن الزاهر ناظر المدرسة(4).
إمساك الأمير بيسري) وفيها في ربيع الآخر سادسه مسك السلطان بديار مصر الأمير بدر الدين بيسري الشمسي، واحتاطوا بدمشق على موجوده(5) .
(1) 444الصواب: "جزل".
(2) المقتفي 1/ ورقة 269 ب، نهاية الأرب 329/31، والبداية النهاية 352/13، منتخب الزمان 373/2.
(3) المقتفي 1/ورقة 270 ب.
(4) المقتفي 1/ ورقة 270 ب.
(5) نهاية الأرب 331/31، والمختار من تاريخ ابن الجزري 388، تاريخ الإسلام (حوادث 697 ه) . -
Page 381