701

قوله وفيه أنه يقبل التفسير بالمستولدة مثل المستولدة المكاتب قوله أو أكثر منه عدا أو وزنا قوله إلا في القدر أو الوزن قوله كان أخصر أي نظرا للكلمات لا للحروف قوله وهو الأوجه أشار إلى تصحيحه وكتب عليه قال في الميدان والخادم كان الفرق بينه وبين قوله أكثر من مال فلان أنه لا دلالة له على عدد بخلاف الدراهم

قوله ولو قال من الدراهم إلخ قد ذكر أن الدراهم النقرة حررت فوجد أن كل درهم منها يعدل ستة عشر درهما من المتعامل بها الآن قوله يوهم أنه لو قال وعلمتها أكثر من ثلاثة لا يقبل تفسيرها بها أشار إلى تصحيحه قوله ثم قضية ما ذكر أنه لو لم يقل ظننتها ثلاثة ونحوه لزمه الجميع أشار إلى تصحيحه قال شيخنا وحينئذ فحاصل المعتمد في هذه الصورة أنه متى قال علي من الدراهم أكثر من دراهم زيد وعلم عددها ولم يقل أردت ثلاثة لزمه ثلاثة فإن قال أردت ثلاثة أو أطلق أو لم يكن له شيء فثلاثة قوله قال ولو لم يكن معه شيء لزمه أقل متمول من الدراهم قال شيخنا الأوجه ثلاثة قوله صرح به المتولي وهو ظاهر

قوله فإن عطف فشيئان علم منه أنه لو قال له علي أشياء لزمه ثلاثة أشياء قال الإمام لو قال له علي مثل ما في يد فلان لزمه مثل ما في يده جنسا وقدرا وصفة ولو قال مثل ما لزيد جنسا حمل على الجنس دون العد وإن قال قدرا حمل على القدر دون الجنس

Page 302