Ḥāshiyat al-ʿAbbādī ʿalā al-Manthūr fī al-Qawāʿid liʾl-Zarkashī
حاشية العبادي على المنثور في القواعد للزركشي
Editor
جمال محمود فارع سعيد
Publisher
مكتبة تريم الحديثة والمكتبة التوفيقية
Publisher Location
تريم
Genres
Jurisprudential Rules
Your recent searches will show up here
Ḥāshiyat al-ʿAbbādī ʿalā al-Manthūr fī al-Qawāʿid liʾl-Zarkashī
ʿUmar b. Ibrāhīm al-ʿAbbādī (d. 947 / 1540)حاشية العبادي على المنثور في القواعد للزركشي
Editor
جمال محمود فارع سعيد
Publisher
مكتبة تريم الحديثة والمكتبة التوفيقية
Publisher Location
تريم
Genres
تعدّ دراسة القواعد الفقهية مهمة جدًا لدارس الفقه؛ لما تتضمنه من الأثر العظيم والفرائد الكبيرة، التي منها:
ضبط الفروع الفقهية الكثيرة المنتشرة بقاعدة واحدة، قال القرافي: "من ضبط الفقه بقواعده استغنى عن حفظ أكثر الجزئيات لاندراجها في الكليات، واتحدّ عنده ما تناقض عند غيره"(١)، وقال الزركشي: "إن ضبط الأمور المنتشرة المتعددة في القوانين المتحدة هو أوعى لحفظها وأدعى لضبطها"(٢)، ولذا كان من أسباب تأخر الفقه عند المتأخرين عدم العناية بجمع النظائر والقواعد للفروع المتحدة بذكر الحكم الجامع بينها حتى يستغنى عن كثرة التفريع(٣).
تنمية الملكة الفقهية عند الفقيه وتعطي دارسها القدرة على إدراك الأحكام الشرعية وبلوغ رتبة الاجتهاد، قال ابن نُجيم: "معرفة القواعد .. بها يرتقي الفقيه إلى درجة الاجتهاد ولو في الفتوى"(٤).
(١) «الفروق»: ٣/١.
(٢) «المنثور في القواعد الفقهية؛ للزركشي: ٦٥/١.
(٣) «أليس الصبح بقريب، التعليم العربي الإسلامي»؛ محمد الطاهر ابن عاشور: صـ ١٧٣.
(٤) «الأشباه والنظائر»: صـ ١٠.
35