52

Ḥāshiyat al-Sindī ʿalā Ṣaḥīḥ al-Bukhārī

حاشية السندي على صحيح البخاري

وفي هذا تنبيه على أنه لا بد للمستدل بالحديث من تتبع رواياته فيستدل بملاحظته جميع الروايات ، فإن أمكن الترجيح أو التوفيق فذاك ، وإلا فيطرح خصوصية الروايات ، ويستدل بالقدر المشترك بينها ضرورة أن تعدد الروايات إنما يكون من تغيير الرواة ونقلهم الحديث بالمعنى ، وإلا فمعلوم أن تمام الروايات المختلفة ليست من كلام الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم في حديث واحد ، فالاستدلال بكل رواية على حدة عند اختلاف الروايات في حديث واحد مشكل. اه. سندي.

96

62 باب يهريق الماء على البول

قوله : (باب يهريق الماء الخ) هذا الباب ساقط عند كثير وسقوطه هو الوجه والله تعالى أعلم.

رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 70

97

67 باب غسل الدم

قوله : (ثم تقرصه بالماء) استدل به على تعين الماء لغسل النجاسة الحقيقية لغسل

98

النجاسة الحقيقية لا بمفهوم اللقب كما قيل بل بأن خبر الشارع أمر والأمر باستعمال الماء يوجب تعينه ، وتجويز الغير مبطل للأمر ولكن هذا لو كان الأمر متوجها إلى خوصية الماء لكن الغالب أنه ليس كذلك ، وذكر الماء لأنه المعتاد لا لاشتراط خصوصيته ، فالاستدلال ضعيف والله تعالى أعلم. اه. سندي.

68 باب غسل المني وفركه ، وغسل ما يصيب من المرأة

قوله : (وأثر الغسل فيه) الظاهر أن المراد بأثر الغسل هو أثر الماء لا أثر المني المغسول وهو المراد بقوله ثم أراه فيه بقعة في الرواية الثانية توفيقا بين الروايات ، فالاستدلال به على بقاء أثر المني مشكل.

99

70 باب أبوال الإبل والدواب والغنم ومرابضها

قوله : (فهؤلاء سرقوا الخ) أي : فالتغليظ في عقوبتهم كان على قدر جنايتهم.

100

Page 60