300

Ḥāshiyat al-Sindī ʿalā Ṣaḥīḥ al-Bukhārī

حاشية السندي على صحيح البخاري

15 باب تعديل النساء بعضهن بعضا قوله : (قالت كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذا أراد أن يخرج سفرا) قال القسطلاني : أي إلى سفر فهو نصب بنزع الخافض أو ضمن يخرج معنى ينشىء ، فالنصب على المفعولية اه. قلت : والأقرب أنه مفعول له أي يخرج لسفر أو حال أي مسافرا أو ذا سفر والله تعالى أعلم. اه. سندي.

قوله : (معرسين) أي : نازلين وقوله في نحر الظهيرة أي حين بلغت الشمس منتهاها من

197

الارتفاع كأنها وصلت إلى النحر ، وهو وقت شدة الحر قوله : (ابن سلول) يكتب بالألف والرفع لأن سلول غير منصرف علم لأم عبد الله فهو صفة لعبد الله لا لأبي قوله : (تيكم) بكسر المثناة الفوقية إشارة للمؤنث قوله : (نقهت) بفتح النون والقاف أي : أفقت من مرضي ولم تتكامل لي الصحة قوله : (المناصع) هو موضع خارج المدينة قوله : (لا يرقأ لي دمع) بالقاف والهمزة أي : لا ينقطع اه. قسطلاني.

198

قوله : (قلص دمعي) بفتح القاف واللام آخره صاد مهملة أي : انقطع لأن الحزن

199

والعضب إذا أخذا حدهما فقد الدمع لفرط حرارة المصيبة قوله : (تساميني) بضم التاء وبالسين المهملة أي : تضاهيني وتفاخرني بجمالها ، ومكانتها عند النبي صلى الله تعالى عليه وسلم مفاعلة من السمو ، وهو الارتفاع اه. قسطلاني.

16 باب إذا زكى رجل رجلا كفاه

قوله : (منبوذا) أي : لقيطا قوله : (عسى الغوير الخ) بضم الغين المعجمة تصغير غار أبؤسا بفتح الهمزة الأولى وضم الثانية جمع بؤس منصوب على أنه خبر ليكون محذوفة ، وهو مثل مشهور يقال فيما ظاهره السلامة ، ويخشى منه العطب.

200

Page 47