Ḥāshiyat al-Sindī ʿalā Ṣaḥīḥ al-Bukhārī
حاشية السندي على صحيح البخاري
Genres
15 باب تعديل النساء بعضهن بعضا قوله : (قالت كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذا أراد أن يخرج سفرا) قال القسطلاني : أي إلى سفر فهو نصب بنزع الخافض أو ضمن يخرج معنى ينشىء ، فالنصب على المفعولية اه. قلت : والأقرب أنه مفعول له أي يخرج لسفر أو حال أي مسافرا أو ذا سفر والله تعالى أعلم. اه. سندي.
قوله : (معرسين) أي : نازلين وقوله في نحر الظهيرة أي حين بلغت الشمس منتهاها من
197
الارتفاع كأنها وصلت إلى النحر ، وهو وقت شدة الحر قوله : (ابن سلول) يكتب بالألف والرفع لأن سلول غير منصرف علم لأم عبد الله فهو صفة لعبد الله لا لأبي قوله : (تيكم) بكسر المثناة الفوقية إشارة للمؤنث قوله : (نقهت) بفتح النون والقاف أي : أفقت من مرضي ولم تتكامل لي الصحة قوله : (المناصع) هو موضع خارج المدينة قوله : (لا يرقأ لي دمع) بالقاف والهمزة أي : لا ينقطع اه. قسطلاني.
198
قوله : (قلص دمعي) بفتح القاف واللام آخره صاد مهملة أي : انقطع لأن الحزن
199
والعضب إذا أخذا حدهما فقد الدمع لفرط حرارة المصيبة قوله : (تساميني) بضم التاء وبالسين المهملة أي : تضاهيني وتفاخرني بجمالها ، ومكانتها عند النبي صلى الله تعالى عليه وسلم مفاعلة من السمو ، وهو الارتفاع اه. قسطلاني.
16 باب إذا زكى رجل رجلا كفاه
قوله : (منبوذا) أي : لقيطا قوله : (عسى الغوير الخ) بضم الغين المعجمة تصغير غار أبؤسا بفتح الهمزة الأولى وضم الثانية جمع بؤس منصوب على أنه خبر ليكون محذوفة ، وهو مثل مشهور يقال فيما ظاهره السلامة ، ويخشى منه العطب.
200
Page 47