20

Haqeeqat-ul-Tawheed

حقيقة التوحيد

Publisher

دار سوزلر للطباعة والنشر

Edition Number

الثانية

Publication Year

١٩٨٨م

Genres

الجمة فِي منطق الْعقل إِنَّمَا هُوَ فِي عدم معرفَة الْمَالِك وَالَّذِي يُفْضِي بك إِلَى إِنْكَار وجود هَذِه الْموَاد المبذولة لَك بأثمانها الزهيدة ووفرتها الْعَظِيمَة بَيْنَمَا إِذا عَرفْنَاهُ يكون قبُول مَا فِي هَذَا الْقصر وَمَا فِي هَذَا الْعَالم سهلا ومستساغا ومعقولا جدا كَأَنَّهُ شَيْء وَاحِد إِذْ لَو لم نعرفه ولولاه فَكل شَيْء عندئذ يكون صعبا وعسيرا بل لَا ترى شَيْئا مِمَّا هُوَ متوفر ومبذول أمامك فَإِن شِئْت فَانْظُر فَحسب إِلَى علب المربيات المتدلية من هَذَا الْخَيط فَلَو لم تكن من إنتاج مطبخ تِلْكَ الْقُدْرَة المعجزة لما كَانَ باستطاعتك الْحُصُول عَلَيْهَا وَلَو بأثمان باهظة نعم إِن الاستبعاد والمشكلات والصعوبة والهلاك والمحال إِنَّمَا هُوَ فِي عدم مَعْرفَته لِأَن إِيجَاد ثَمَرَة مثلا يكون صعبا ومشكلا كالشجرة نَفسهَا فِيمَا إِذا ربط كل ثَمَرَة بمراكز مُتعَدِّدَة وقوانين مُخْتَلفَة بَيْنَمَا يكون الْأَمر سهلا مستساغا إِذا مَا كَانَ إِيجَاد الثَّمَرَة بقانون وَاحِد وَمن مَرْكَز وَاحِد مثله فِي هَذَا كَمثل تجهيز الْجَيْش بالعتاد فَإِن كَانَ من مصدر وَاحِد وبقانون وَاحِد وَمن

1 / 36