162

هو الشيء لا تدري بفرط وجوده

ولا حبه إلا إذا غاب مرآه

جواز الحياة

قالت: جوازك؟ قلت: هاك!

حب أنال به رضاك

فدخلت في خدر الحيا

ة وراء ألفاف الشباك

أبرز جوازك تقتسم

دار الحياة على اشتراك

أو لا فأنت ببابها

Unknown page