630

Majmūʿat al-ḥadīth

مجموعة الحديث

Editor

خليل إبراهيم ملا خاطر

Publisher

جامعة الإمام محمد بن سعود

Publisher Location

الرياض

١٣٤٥- ولهما ١ عن المغيرة قال: ٢ "تخلفت مع رسول الله ﷺ في غزوة تبوك، فتبرز [رسول الله ﷺ]- وذكر وضوءَه - ثم عَمَدَ إلى الناس [فوجدهم قد قَدَّموا] عبدَ الرحمن ٣ [بنَ عوف] يصلي بهم ... فصلى مع الناس الركعة الآخِرَة ٤ [بصلاة عبد الرحمن]، فلما سلّمَ عبدُ الرحمن قام رسول

١كذا في المخطوطة، والحديث رواه مسلم في صحيحه في كتاب الصلاة (١/٣١٧، ٣١٨)، ورواه بمعناه في كتاب الطهارة. لكني لم أجد آخر هذا الحديث في صحيح البخاري، وإنما الموجود فيه هو المسح على الخفين. وقد رواه البخاري في تسعة مواضع من صحيحه: في كتاب الوضوء، والصلاة، واللباس، والجهاد، والمغازي. وانظر: أرقامه (١٨٢، ٢٠٣، ٢٠٦، ٣٦٣، ٣٨٨، ٢٩١٨، ٤٤٢١، ٥٧٩٨، ٥٧٩٩)، فهو غير متفق عليه، إنما المتفق عليه هو المسح على الخفين، وقد رواه كمسلم، مالك والشافعي وأحمد ... وقد قال الحافظ في الفتح (٨/١٢٦) من كتاب المغازي: ووقع عند مسلم من رواية عباد بن زياد عن عروة بن المغيرة أن المغيرة أخبره أنه غزا مع رسول الله؟ تبوك، فذكر حديث المسح، كما تقدم، وزاد المغيرة: (فأقبلت معه حتى نجد الناس قد قدموا عبد الرحمن بن عوف يصلي بهم ...)، فهذا رجح ما لدي من أن البخاري، رحمه الله تعالى، لم يخرج آخر هذا الحديث، وإنما اقتصر على إخراج المسح على الخفين، والله أعلم. ولفظ الحديث هنا لأحمد (٤/٢٤٩) .
٢ في المخطوطة: (قالت)، فهو سبق قلم أو سهو.
٣ في المخطوطة: (وعبد الرحمن يصلي ...) .
٤ في المخطوطة: (الركعة الأخيرة) .

2 / 46