﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ﴾ قال: هذا لعبدي، ولعبدي ما سأل) .
رواه مسلم. ١.
٧٩٥- وعن أبي هريرة مرفوعًا: (إنما جعل الإمام ليئتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا) .
رواه الخمسة إلا الترمذي ٢. وصححه مسلم.
١ صحيح مسلم (١: ٢٩٦) والحديث رواه أبو داود والترمذي والنسائي وأحمد وابن خزيمة.. فانظر سنن أبي داود (١: ٢١٦- ٢١٧) والنسائي (٢: ١٣٥- ١٣٦) وابن خزيمة (١: ٢٤٧) مختصرا، وسنن الترمذي (٢: ٢١) والموطأ (١: ٨٤- ٨٥) .
٢ سنن أبي داود (١: ١٦٥) وسنن ابن ماجه (١: ٢٧٦) وسنن النسائي (٢: ١٤١- ١٤٢)، ومسند أحمد (٢: ٣٧٦،٤٢٠) . قال أبو داود: وهذه الزيادة " وإذا قرأ فأنصتوا " ليست بمحفوظة، الوهم عندنا من أبي خالد. اهـ. وقال عند ذكره لهذه الزيادة من حديث أبي موسى (١: ٢٥٦): ليس بمحفوظ، لم يجىء به إلا سليمان التيمي في هذا الحديث. اهـ. قلت: أبو خالد وهو سليمان بن حيان الأزدي الأحمر الكوفي، عن رجال الستة قال عنه وكيع- وقد سئل عنه-: وأبو خالد ممن يسأل عنه، وثقة يحيى وابن المديني، وقال أبو هشام الرفاعي: ثنا أبو خالد الثقة الأمين. ووثقه ابن سعد وابن حبان والعجيلي.. وانظر التهذيب (٤: ١٨٢) .