175

============================================================

ولسنا نلومك على حسيك، ولا نستعتبك على حب، وقد هجوت النبي بسبعين بيثا، فقال نبي الله ره: اللهم إني لا أحسن الشعر، ولكن العنه بكل بيت لعنة(1)، فأما قولك في عثمان، فإنك ألهبتها عليه شانيا، ثم هريت إلى فلسطين، فلما بلغك قتله حبست نفسك على معاوية، فبعته دينك بدنياه، ولسنا نلومك على بغضنا، وأنت القاثل حيث قلت : ل؟ ومسا السير مني بمستنكر تقول ابتتي: أين أين الرحي فقلت: دعيني قاني امرو اريد النجاشي قي جعفر لاكويه عنده كسيسه اقسيم بها صعر الأصمر ولا أتشني عن بني هاشم بما اسطعت في الغيب والمحضر وعن عائب اللات في قوله ولولا رضى اللات لم نمطر واني لاشنى قريش له واقولهم فيه بالمنكر وإن كان كالذهب الأحمر و اجرا قريش على عيبه ان بزني الأمرتابعته وإلأ لويت له مشف وأما أنت يا عتبة : فوالله ما أنت بحصيف فأجيبك، ولا عاقل فأعيبك، ولا فيك خير يرتجى، ولا شريتقى، وأما وعيدك إياي بالقتل فهلا قتلت الذي وجدت على فراشها قد غلبك على فرجها، وأشركك في ولدها؟ ولو كنت تستحيي من شيء، أو تقتل أحدا لما أمسكتها بعد إذبغت عليك، ولم تغر عليها ولا عليه، فكيف يخافك أحد؟! أم كيف توعد الناس بالقتل وقد تركته! ولا الومك على سب علي هثام، وقد قتل خالك مبارزة، واشترك هو وحمزة في جدك فقتلاه. وأما قولك في رجآئي الخلافة، فلعمري إن لي لملبسا، ولكتك والله ما أنا بنظير أخيك، ولا خليفة أبيك، وكان حقا لك أن تستحيي من قول نضر بن الحجاج حيث يقول : (1) تهذيب تاريخ ابن عساكر ج 108/7.

(162)

Page 175