وأنّه ﷺ قال: «إنّ سورة من القرآن، ثلاثون آية؛ شفعت لرجل حتّى غفر له، وهي تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ»، رواه أصحاب السّنن الأربعة وابن حبّان في «صحيحه» والحاكم، وقال: صحيح الإسناد «١» .
وفي رواية للحاكم: «وددت أنّها في قلب كلّ مؤمن» «٢» .
وفي أخرى له وللنّسائيّ: «من قرأ تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ كلّ ليلة فقد أكثر وأطنب، ومنعه الله من عذاب القبر» «٣» .
وأنّه ﷺ قال لبعض أصحابه: «اقرأ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ والمعوّذتين حين تصبح وحين تمسي ثلاث مرّات، تكفيك من كلّ شيء»، رواه أبو داود والنّسائيّ والتّرمذيّ بالأسانيد الصّحيحة، وقال التّرمذيّ: حديث حسن صحيح «٤» .
[أدعية مأثورة عنه ﷺ]
وثبت أنّه ﷺ قال: «الدّعاء هو العبادة»، ثمّ قرأ: وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ [سورة غافر ٤٠/ ٦٠] رواه أصحاب السّنن الأربعة، وقال التّرمذيّ: حديث حسن صحيح، وابن حبّان في «صحيحه»،
(١) أخرجه التّرمذيّ، برقم (٢٨٩١) . وأبو داود برقم (١٤٠٠) . وابن ماجه برقم (٣٧٨٦) . والحاكم في «المستدرك»، ج ٢/ ٤٩٨. عن أبي هريرة ﵁.
(٢) أخرجه الحاكم في «المستدرك»، ج ١/ ٥٦٥. عنه.
(٣) أخرجه الحاكم في «المستدرك»، ج ٢/ ٤٩٨. والنّسائيّ في «عمل اليوم واللّيلة»، برقم (٧١١) . عن عبد الله بن مسعود ﵁.
(٤) أخرجه التّرمذيّ، برقم (٣٥٧٥) . وأبو داود برقم (٥٠٨٢) . عن عبد الله بن خبيب ﵁.