799

ضد ما يعلن يعرف لنفسه على غيره ولا يعرف عليها لغيره يخاف على غيره بأكثر من ذنبه ويرجو لنفسه بأكثر من عمله يرجو الله في الكبير ويرجو العباد في الصغير فيعطي العبد ما لا يعطي الرب يخاف العبيد في الرب ولا يخاف في العبيد الرب

32

وقال (عليه السلام) في وصف المنافقين يمشون الخفاء ويدبون الضراء قولهم دواء وفعلهم الداء العياء يتعارضون الثناء ويتراقبون الجزاء يتوصلون إلى الطمع باليأس ويقولون فيشبهون ينافقون في المقال فيقولون فيوهمون

33

وقال (عليه السلام) في حق من أثنى عليه يعطف الهوى على الهدى إذا عطفوا الهدى على الهوى

34

يعطف الرأي على القرآن إذا عطفوا القرآن على الرأي

35

يأتي على الناس زمان لا يبقى من القرآن إلا رسمه ومن الإسلام الا إسمه مساجدهم يومئذ عامرة من البناء خالية من الهدى

36

يأتى على الناس زمان لا يقرب فيه إلا الماحل ولا يستطرف

Page 813