471

من غنى اللئيم

60

فقد اللئام راحة الأنام

61

فاسمعوا أيها الناس وعوا وأحضروا آذان قلوبكم تفهموا

62

فتفكروا أيها الناس وتبصروا واعتبروا واتعظوا وتزودوا للاخرة تسعدوا

63

فيا لها مواعظ شافية لو صادفت قلوبا زاكية وأسماعا واعية وآراء عازمة

64

فاتقوا الله تقية من أنصب الخوف بدنه وأسهر التهجد غرار نومه وأظمأ الرجاء هواجر يومه

65

فمن الأيمان ما يكون ثابتا مستقرا فى القلوب ومنه ما يكون عواري بين القلوب والصدور

66

فاتقوا الله تقية من سمع فخشع واقترف فاعترف ووجل فعمل وحاذر فبادر

67

فالله عباد الله فى كبر الحمية وفخر الجاهلية فإنه ملاقح الشنئان ومنافخ الشيطان

68

فاعتبروا بما كان من فعل الله بإبليس إذ أحبط عمله الطويل وجهده الجهيد وقد كان عبد الله فى ستة آلاف لا يدرى من سنين الدنيا أم من سنين

Page 485