468

Al-Ghunya li-ṭālibī ṭarīq al-ḥaqq

الغنية لطالبي طريق الحق

Editor

أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

ميمونة أم المؤمنين ﵂ قال: فاضطجعت في عرض الوسادة، واضطجع رسول الله ﷺ وأهله في طولها، ونام رسول الله ﷺ حتى إذا انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل، استيقظ رسول الله ﷺ، فجلس فمسح النوم عن وجهه بيده، ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران، ثم قام إلى شن معلقة فتوضأ منها فأحسن وضوءه، ثم قام فصلى.
قال ابن عباس ﵁: فقمت فصنعت مثل ما صنع رسول الله ﷺ، ثم ذهبت فقمت إلى جنبه، فوضع رسول الله ﷺ يده اليمنى على رأسي، فأخذ بأذني اليمني فقلتها فصلى ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم أوتر، ثم اضطجع حتى جاء المؤذن، ثم قام فصلى ركعتين خفيفتين، ثم خرج فصلى الصبح".
وعن أبي سلمة عن عائشة ﵂ قالت: "ما كنت ألقى النبي ﷺ من آخر السحر إلا وهو نائم عندي" يعني بعد الوتر.
وعن مسروق عن عائشة ﵂ قالت: "إن النبي ﷺ كان يعجبه الدائم من العمل، فقلت: أي الليل كان يقوم؟ قالت: إذا سمع الصارخ".
وعن الحسن ﵀ قال: قال رسول الله ﷺ: "صلوا من الليل ولو أربعًا، صلوا ولو ركعتين، ما من أهل بيت يعرف لهم صلاة بالليل إلا ناداهم مناد يا أهل البيت: قوموا لصلاتكم".
وعن أبي سلمة عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن".
وعن عروة عن عائشة ﵂ قالت: "إن النبي ﷺ سمع رجلًا يقرأ في سورة الليل، فقال ﷺ: ﵀ لقد أذكرني كذا وكذا آية، كنت أسقطتها من

2 / 136