قالوا والقائم الذي ذكروا أصحاب الظاهر أنه من ولد الحادي عشر فإنه يقوم معناه إبليس لأنه قال فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس (1) فلم يسجد (2) ثم قال لأقعدن لهم صراطك المستقيم (3) فدل على أنه كان قائما في وقت ما أمر بالسجود ثم قعد بعد ذلك وقوله يقوم [القائم إنما هو ذلك القائم] (4) الذي أمر بالسجود فأبى وهو إبليس لعنه الله.
وقال شاعرهم لعنهم الله.
يا لاعنا للضد من عدي
ما الضد إلا ظاهر الولي
والحمد للمهيمن الوفي
لست على حال كحمامي (5)
ولا حجامي ولا جغدي
قد فقت من قول على الفهدي (6)
نعم وجاوزت (7) مدى العبدي (8)
فوق عظيم ليس بالمجوسي
لأنه الفرد بلا كيفي (9)
متحد (10) بكل أوحدي
مخالط النوري (11) والظلمي
يا طالبا من بيت هاشمي
وجاحدا من بيت كسروي
قد غاب في نسبة أعجمي
في الفارسي الحسب الرضي
كما التوى في العرب من لوي
(12)
Page 407
[2- فصل الكلام في ولادة صاحب الزمان وإثباتها بالدليل والأخبار]
[3- فصل أخبار بعض من رأى صاحب الزمان(ع)وهو لا يعرفه أو عرفه فيما بعد]
[4- فصل بعض معجزات الإمام المهدي(ع)وما ظهر من جهته(ع)من التوقيعات على يدي سفرائه]
[5- فصل في ذكر العلة المانعة من ظهور الحجة (ع)]
8- فصل أفصل في ذكر طرف من صفاته ومنازله وسيرته (ع)