وأخبرني أبو محمد المحمدي (1) رضي الله عنه عن أبي الحسين محمد بن الفضل بن تمام (رحمه الله) قال سمعت أبا جعفر بن محمد بن أحمد [بن] (2) الزكوزكي (رحمه الله)- وقد ذكرنا كتاب التكليف وكان عندنا أنه لا يكون إلا مع غال وذلك أنه أول ما كتبنا الحديث- فسمعناه يقول وأيش كان لابن أبي العزاقر في كتاب التكليف إنما كان يصلح الباب ويدخله إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح رضي الله عنه فيعرضه عليه ويحككه (3) فإذا صح الباب خرج فنقله وأمرنا بنسخة يعني أن الذي أمرهم به الحسين بن روح رضي الله عنه.
قال أبو جعفر فكتبته في الإدراج بخطي ببغداد.
قال ابن تمام فقلت له تفضل يا سيدي فادفعه [إلي] (4) حتى أكتبه من خطك فقال لي قد خرج عن يدي.
فقال (5) ابن تمام فخرجت وأخذت من غيره فكتبت (6) بعد ما سمعت هذه الحكاية. (7)
وقال أبو الحسين بن تمام حدثني عبد الله الكوفي خادم الشيخ الحسين بن روح رضي الله عنه قال سئل الشيخ يعني أبا القاسم رضي الله عنه عن كتب ابن أبي العزاقر بعد ما ذم وخرجت فيه اللعنة فقيل له فكيف نعمل بكتبه وبيوتنا منها ملاء فقال أقول فيها ما قاله أبو محمد الحسن بن علي(ص)وقد سئل عن
Page 389
[2- فصل الكلام في ولادة صاحب الزمان وإثباتها بالدليل والأخبار]
[3- فصل أخبار بعض من رأى صاحب الزمان(ع)وهو لا يعرفه أو عرفه فيما بعد]
[4- فصل بعض معجزات الإمام المهدي(ع)وما ظهر من جهته(ع)من التوقيعات على يدي سفرائه]
[5- فصل في ذكر العلة المانعة من ظهور الحجة (ع)]
8- فصل أفصل في ذكر طرف من صفاته ومنازله وسيرته (ع)