فقولهم باطل بما دللنا عليه من أنه يجب أن يكون الإمام معصوما لا يجوز عليه الخطأ وأنه يجب أن يكون أعلم الأمة بالأحكام وجعفر لم يكن معصوما بلا خلاف وما ظهر من أفعاله التي تنافي العصمة أكثر من أن يحصى لا نطول بذكرها الكتاب وإن عرض فيما بعد ما يقتضي ذكر بعضها ذكرناه.
وأما كونه عالما فإنه كان خاليا منه فكيف تثبت إمامته على أن القائلين بهذه المقالة قد انقرضوا أيضا ولله الحمد والمنة.
وأما من قال لا ولد لأبي محمد(ع)فقوله يبطل بما دللنا عليه من إمامة الاثني عشر وسياقة الأمر فيهم. (1)
ويزيده بيانا ما رواه.
محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن أبيه عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن عقبة بن جعفر قال قلت لأبي الحسن(ع)قد بلغت ما بلغت وليس لك ولد فقال يا عقبة بن جعفر إن صاحب هذا الأمر لا يموت حتى يرى ولده من بعده (2)
عنه عن أبيه عن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي الخزاز عن عمر بن أبان (3) عن الحسن (4) بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي جعفر ع
Page 222
[2- فصل الكلام في ولادة صاحب الزمان وإثباتها بالدليل والأخبار]
[3- فصل أخبار بعض من رأى صاحب الزمان(ع)وهو لا يعرفه أو عرفه فيما بعد]
[4- فصل بعض معجزات الإمام المهدي(ع)وما ظهر من جهته(ع)من التوقيعات على يدي سفرائه]
[5- فصل في ذكر العلة المانعة من ظهور الحجة (ع)]
8- فصل أفصل في ذكر طرف من صفاته ومنازله وسيرته (ع)