905

Al-Gharībayn fī al-Qurʾān waʾl-Ḥadīth

الغريبين في القرآن والحديث

Editor

أحمد فريد المزيدي

Publisher

مكتبة نزار مصطفى الباز

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

وفي الحديث: (أنه رأى بعبد الرحمن وضرا من صفرة فقال: مهيم؟ فقال: تزوجت امرأة من الأنصار، فقال: ما سقت منها؟) أي ما أمهرت منها بدلا من بضعها، والعرب تضع موضع البدل، من ذلك.
قوله: ﴿ولو نشاء لجعلنا من ملائكة في الأرض يخلفون﴾ أي بدلكم وقال الشاعر:
[٩٩/ ب] أخذت ابن هند من علي وبئسما .... أخذت وفيها منك ذاكية اللهب/
يقول: أخذته بدلا من علي، وقيل للمهر سوق، لأن العرب كانت أموالهم المواشي فكان الرجل إذا تزوج ساق الإبل والشاة مهرًا لها ثم وضع السوق موضع المهر.
وفي الحديث: (كان يسوق أصحابه) أي لم يكن يأذن لأحد أن يمشي خلفه لكنه يقدمهم ويمشي خلفهم تواضعًا.
(سول)
قوله تعالى: ﴿بل سولت لكم أنفسكم أمرًا﴾ أي زينت.
ومثله قوله تعالى: ﴿سول لهم وأملى لهم﴾.
(سوم)
قوله تعالى: ﴿والخيل المسومة﴾ فيه قولان.
أحدهما: أنها الخيل المرسلة في مراعيها وتكون للنسل وتسام أي ترعى ولا تعلف، وقد سامت تسوم إذا رعت وأسمتها إذا رعيتها.

3 / 954