852

Al-Gharībayn fī al-Qurʾān waʾl-Ḥadīth

الغريبين في القرآن والحديث

Editor

أحمد فريد المزيدي

Publisher

مكتبة نزار مصطفى الباز

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

قوله تعالى: ﴿وجوه يومئذٍ مسفرة﴾ أي مضيئة.
وفي الحديث: (لو أمرت بهذا البيت فسفر) أي كنس، يقال: سفرت البيت أسفره بالمسفرة.
وفي حديث حذيفة وذكر قوم لوط فقال: (وتتبعت أسفارهم بالحجارة) الأسفار: المسافرون، يقال: رموا بالحجارة حيث كانوا فألحقوا بالمدينة، يقال: سافر وسفر، ثم الأسفار جمع الجمع.
وفي حديث سعيد بن المسيب: (لولا أصوات السافرة لسمعتم وجبة الشمس) السافرة: أمة من الروم، جاء متصلًا بالحديث.
وفي حديث عمر- ﵁: (صلوا المغرب والفجاج مسفرة) أي بينة مبصرة لا تخفى.
وفي الحديث: (فوضع يده على رأس البعير، وقال: هات السفار فوضعه في رأسه) السفار: الزمام، أسفرت البعير جعلت له سفارًا وسفرت أيضًا والسفار: الزمام، أسفرت البعير جعلت له سفارًا وسفرت ايضًا والسفار الحديدة التي يخطم بها.
(سفع)
قوله تعالى: ﴿لنسفعًا بالناصية﴾ أي لنجرنه بناصيته إلى النار يقال: سفعت بالشيء، إذا قبضت عليه، وجذبته جذبًا شديدًا، وكان قاضي البصرة مولعًا بأن

3 / 901