782

Al-Gharībayn fī al-Qurʾān waʾl-Ḥadīth

الغريبين في القرآن والحديث

Editor

أحمد فريد المزيدي

Publisher

مكتبة نزار مصطفى الباز

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

بقر الوحش، قوائمها، شبهت بأزلام القداح للطافتها، والواحد: زلم وزلم، قال ابن اليزيدي: والزلم أيضًا السهم الذي لا ريش له، وقال بعضهم: الأزلام: حصى بيض كانوا يضربون بها.
وفي حديث سطيح الكاهن: (فأزلم به شأو العنن).
قيل: ذهب به، وشأو العنن: اعتراض الموت على الخلق.
وروى أبو عمر عن ثعلب: فأزلم أي: قبض، والعنن الموت - ها هنا - أي: عرض له الموت فقبضه.
باب الزاي مع الميم
(زمت)
في الحديث: (أنه ﷺ كان من أزمتهم في المجلس) أي: أرزنهم، ورجل زميت وزميت أي: وقور في مجلسه، وهي الزماتة أيضًا.
(زمر)
قوله تعالى: ﴿وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرًا﴾ أي: فرقًا زمرة بعد زمرة، كل زمرة إلى مستقرها من النار.
وفي الحديث: (نهى عن كسب الزمارة) قال أبو عبيد: قال الحجاج: الزمارة: الزانية، وقال غيره: هي الرمازة - الراء قبل الزاي.
قال: وهي التي تومء بشفتيها أو عينيها، والزواني يفعلن ذلك.
قال الشاعر:
رمزت إلى مخافة من بعلها .... من غير أن يبدو هناك كلامها

3 / 830