779

Al-Gharībayn fī al-Qurʾān waʾl-Ḥadīth

الغريبين في القرآن والحديث

Editor

أحمد فريد المزيدي

Publisher

مكتبة نزار مصطفى الباز

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

(زلع)
في الحديث: (إن المحرم إذا تزلعت رجلاه فله أن يدهنها).
أي: تشققت، وقال الليث: الزلوع: شقاق يظهر في ظهر القدم وباطنه، وانزلع عقبه، وانسلع، وتزلع وتلع.
(زلف)
قوله تعالى: ﴿وأزلفنا ثم الآخرين﴾ قال ابن عرفة: أي: جمعناهم، وسميت المزدلفة، أي: ليلة الاجتماع قال: وأحسن من هذا: أزلفناهم، أي: أدنيناهم إلى الغرق وكذلك قوله: ﴿وأزلفت الجنة للمتقين﴾ أي: أدنيت، ويقال للمراقي: المزالفة، لأن/ الراقي عليها تزلفه، أي: تدنية مما يرتقي إليه.
وقوله تعالى: ﴿وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب﴾ أي: قربى.
وفي حديث محمد بن علي: (مالك من عيشك إلا لذة تزدلف بك إلى حمامك) يقول: تقربك إلى موتك.
وقوله تعالى: ﴿وزلفا من الليل﴾ أي: ساعة بعد ساعة، يقرب بعضها من بعض، الواحدة زلفة، وعني بالزلف من الليل المغرب والعشاء.
وفي حديث عمر ﵁: (أن رجلًا قال له إني حجحت من بعض هذه المزالف) قلت: المزالف والمزاريع قرى بين البر والريف، وهي: البراغيل أيضًا.

3 / 827