749

Al-Gharībayn fī al-Qurʾān waʾl-Ḥadīth

الغريبين في القرآن والحديث

Editor

أحمد فريد المزيدي

Publisher

مكتبة نزار مصطفى الباز

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

وفي الحديث في ذكر الروم، قال: (فتخرج إليهم روقة المؤمنين).
أي: خيارهم وسراتهم، يقال: رائق وروقة، مثل: فاره وفرهة، ورأيت رائقة بني فلان، أي: وجوههم، وراقني الشيء أعجبني ويقال: غلام روقة، وغلمان روقة.
(روم)
وفي حديث بعض التابعين: (أنه أوصى رجلا في طهارته، فقال: تعهد المغفلة، والمنشلة، والروم) قال الأزهري: الروم: شحمة الأذن، والمغفلة يعني: العنفقة التي يغفل عنها المتوضئ والمنشلة: موضع الخاتم، نشل وانتشل، إذا نزع.
(روى)
قوله تعالى: ﴿أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا﴾ أي: منظرا وهيئة، ويكون من الإرتواء من النعمة، ومن قرأ: (وريا) فهو حسن هيئتهم.
وفي حديث عمر- ﵁: (كان يأخذ مع كل فريضة عقالا ورواء) قال بعضهم: هو حبل يقرن به البعيران وقال الأزهري: الرواء: الحبل الذي يروي به على البعير، وأما الحبل الذي يقرن به البعيران فهو القرن والقران.
وفي الحديث: (أنه ﷺ سمى السحاب روايا البلاد) قال شمر: الروايا: الحوامل للماء واحدتها: راوية، وأنشد للجعدي:

3 / 795