717

Al-Gharībayn fī al-Qurʾān waʾl-Ḥadīth

الغريبين في القرآن والحديث

Editor

أحمد فريد المزيدي

Publisher

مكتبة نزار مصطفى الباز

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

وفي الحديث: (أتيت عثمان ﵁ وهو نازل بالأبطح وإذا فسطاط مضروب، وإذا سيف معلق في رفيف الفسطاط).
قال شمر: يعني: سقفه، وقيل في قول الأعشى:
بالشام ذات الرفيف
أي: ذات البساتين ترف بغضارتها واهتزازها.
وفي بعض الروايات في حديث أم زرع: (زوجي إن أكل رف) قال أبو بكر: قال أحمد بن عبيد: الرف: الإكثار من الأكل، قال: وقال أبو العباس: رف يرف إذا أكل، ورف يرف إذا برق، وورف يرف إذا اتسع.
وفي الحديث: (بعد الرف والوقير) الرف: الإبل العظيمة، والوقير: الغنم الكثيرة، أي: بعد الغني واليسار.
قوله تعالى: ﴿وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفَقًا﴾ أي: ما ترتفقون به، ويجوز: مرفقا، وكذلك مرفق اليد فيها اللغتان، والفتح أقيس، والكسر أكثر.
وقوله: ﴿وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا﴾ قال ابن عرفة: أي: ساءت مجتمعا، وقال غيره: أي: ساءت النار منزلا يرفق له نازلها، وقيل: مرتفقا أي: متكئا.
وفي دعائه ﵇: (وألحقني بالرفيق الأعلى) قال بعضهم: هو من

3 / 763