626

Al-Gharībayn fī al-Qurʾān waʾl-Ḥadīth

الغريبين في القرآن والحديث

Editor

أحمد فريد المزيدي

Publisher

مكتبة نزار مصطفى الباز

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

مذؤن وربما أكله الأعراب، يقال: خرجوا يتذائنون إذا خرجوا يجتنونه وخرجوا يتطرثنون وخرجوا يتمغفرون، شبهه بالذؤنون لصغره وحداثة سنه، وهو يدعوا [٢٤٠/ ب] المشايخ إلى اتباعه. /
باب الذال مع الباء
(ذبب)
قوله: ﴿مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء﴾ أي مترددين، لا إلى المسلمين ولا إلى الكافرين. قال ابن عرفة: المذبذب: المضطرب الذي لا يبقى على حال مستقيمة، يقال: تذبذب الشيء إذا اضطرب، ومنه قيل لأسافل الثوب: ذبذب لأنها تدوس وتذبذب.
وفي الحديث: (تزوج وإلا فأنت من المذبذبين) معناه المطرد، من المنافقين، إذا مضى إلى أهل الكفر طردوه، وإذا مضى إلى المسلمين طردوه، قال: وأصله من الذب، فكرروا فيه الباء، فقيل: أذبذب، وكان الأصل ذبذب.
وفي الحديث: (أنه رأى رجلًا طويل الشعر، فقال: ذّباب) أي هذا شؤم ورجل ذبابي مأخوذ من الذباب: وهو الشؤم.
وفي الحديث: (ونظر إلى ذبابه) يعني ذباب السيف وهو طرفه الذي يضرب به وكذلك حسامه.
(ذبح)
قوله: ﴿وفديناه بذبح عظيم﴾ الذبح: المذبوح كالطحن يعني المطحون، وأراد بالذبح الكبش الذي فدى به إسماعيل. وفي الحديث: (أنه نهى عن

2 / 670