510

Al-Gharībayn fī al-Qurʾān waʾl-Ḥadīth

الغريبين في القرآن والحديث

Editor

أحمد فريد المزيدي

Publisher

مكتبة نزار مصطفى الباز

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

نافع ألبانها لي بمختزن .... من الأحاديث حتى اذددن لي لينا
وقال أبو بكر: معناها علم غيوب الله ﷿ التي لا يعلمها إلا هو وقيل للغيوب: خزائن لغموضها واستتارها عن الناس، يقال: خزن المال إذا غيبه، والخزانة: عمل الخازن، والخزانة: الموضع والوعاء الذي يخزن فيه الشيء، سمي بذلك؛ لأنه من سبب المخزون فيه.
(خزا)
وقوله: ﴿إلا خزي﴾ أي هوان.
وقوله: ﴿ولا تخزنا﴾ أي لا تذلنا، يقال: أخزيت فلانا إذا ألزمته حجة أن أذللته بها.
وقوله: ﴿ذلك لهم خزي في الدنيا﴾ أي فضيحة، يقال: خزي الرجل يخزي خزيا إذا افتضح.
ومنه قوله: ﴿ولا تخزون في ضيفي﴾ ويخزي خزي خزاية إذا استحيا، وخزوته أخزوه إذا مسته.
وقوله: ﴿أن نذل ونخزى﴾ أي تهون.
وفي حديث يزيد بن شجرة: (أنهكوا وجوه القوم ولا تخزوا الحور العين) يقول: لا تجعلونهن يستحيين من فعلكم وبالغوا في قتال القوم.

2 / 552