1019

Al-Gharībayn fī al-qurʾān waʾl-ḥadīth

الغريبين في القرآن والحديث

Editor

أحمد فريد المزيدي

Publisher

مكتبة نزار مصطفى الباز

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

وقوله تعالى: ﴿فلا صريخ لهم﴾ أي لا مغيث.
وفي حديث ابن عمر (أنه استصرخ على صفية استصراخ الحي على الميت) أي يستعان به ليقوم بشأن الميت فيغيثهم على ذلك، والاستصراخ: الإغاثة والاستغاثة.
وفي الحديث (كان يقوم من الليل إذا سمع صوت الصارخ) يعني الديك.
(صردح)
في حديث أنس (رأيت الناس في إمارة أبي بكر جمعوا في صردح بنفذهم البصر) الصردح الأرض الملساء وجمعه صرادح وكذلك الصخصخ.
(صرر)
قوله تعالى: ﴿كمثل ريح فيها صر﴾ أي برد شديد.
ومنه الحديث (نهى عما قتله الصر من الحر) أي البرد.
وقوله تعالى: ﴿ريحًا صرصرًا﴾ أي شديدة البرد مأخوذ من الصر وصرصر متكرر فيها البرد كما يقال: صل اللجام، فإذا تكرر صوته قيل: صلصل.
وقوله تعالى: ﴿فأقبلت امرأته في صرة﴾ الصرة: الصيحة ههنا، والضجة وقيل: في جماعة لم يتفرق وقيل: هو من صرير الباب.

4 / 1071