حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ شَبَابَةَ، عَنْ وَرْقَاءَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: ﴿عَلَى تَخَوُّفٍ﴾ [النحل: ٤٧]: «تَنَقُّصِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا»
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ كَثِيرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: «أَوْ يَأْخُذَهُمْ تَنَقُّصًا» حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ، عَنِ الْكَسَائِيِّ: عَلَى تَخَوُّفٍ، يَقُولُ: عَلَى تَنَقُّصٍ حَدَّثَنَا الْأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: عَلَى تَخَوُّفٍ: تَنَقُّصٍ، قَالَ الشَّاعِرُ:
[البحر الوافر]
إِلَامَ عَلَى الْهِجَاءَ وَكُلَّ يَوْمٍ ... يُلَاقِينِي مِنَ الْحَيْرَانِ غُولُ
تَخَوُّفُ غَدْرِهِمْ مَالِي وَأُهْدِي ... سَلَاسِلَ فِي الْحُلُوقِ لَهَا صَلِيلُ
قَوْلُهُ: «تَخَوُّفٍ» تَنَقُّصٍ وَسَلَاسِلَ: يَعْنِي قَوَافِيَ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، عَنِ الْفَرَّاءِ: «عَلَى تَخَوُّفٍ» جَاءَ التَّفْسِيرُ أَنَّهُ تَنَقُّصٍ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ: تَحَوَّفْتُهُ بِالْحَاءِ، أَيْ تَنَقَّصْتُهُ مِنْ حَافَاتِهِ فَهَذَا الَّذِي سَمِعْتُ وَقَدْ جَاءَ التَّفْسِيرُ بِالْخَاءِ، وَمِثْلُهُ مَا قُرِئَ بِالْحَاءِ وَالْخَاءِ ⦗٨٣٦⦘: ﴿إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا﴾ [المزمل: ٧] (وَسَبْخًا) وَالسَّبخُ: السَّعَةُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَفِيهِ وَجْهٌ آخَرَ: