423

Gharīb al-ḥadīth liʾl-Ḥarbī

غريب الحديث للحربي

Editor

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

Publisher

جامعة أم القرى

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٥

Publisher Location

مكة المكرمة

الْحَدِيثُ التَّاسِعُ وَالثَّلَاثُونَ:
بَابُ: شكم
ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَحَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ: " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ احْتَجَمَ وَقَالَ: «اشْكُمُوهُ»
حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، " نَزَلْنَا بِرَاهِبٍ فَأُتِينَا بِطَعَامٍ، فَأَكَلَ الْقَوْمُ غَيْرِي، فَقَالَ الرَّاهِبُ: مَا لَكَ؟ فَقُلْتُ إِنِّي صَائِمٌ قَالَ: أَلَا أَشْكُمُكَ عَلَى صَوْمِكَ شَكِيمَةً، تُوضَعُ مَائِدَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَأَوَّلُ مَنْ يَأْكُلُ مِنْهَا الصَّائِمُونَ " قَوْلُهُ: «اشْكُمُوهُ» أَيْ جَازُوهُ بِشَيْءٍ
أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: اشْكُمُوهُ: جَازُوهُ بِشَيْءٍ ⦗٥٣٨⦘ وَسَمِعْتُ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ: الشُّكْمُ: الْعَطَاءُ لِلْمُكَافَأَةِ وَالشُّكْدُ الْعَطَاءُ لِغَيْرِ مُكَافَأَةٍ وَيُقَالُ: لَأَشْكُمَنَّكَ شُكْمَكَ، وَلَأَقْنُوَنَّكَ قُنَاوَتَكَ وَلَأَنْجُزَنَّكَ نَجِيزَتَكَ أَيْ لَأُعَاقِبَنَّكَ، قَالَ الشَّاعِرُ:
[البحر الكامل]
أَبْلِغْ قَتَادَةَ غَيْرَ سَائِلِهِ ... مِنْهُ الثَّوَابَ وَعَاجِلَ الشُّكْمِ
قَالَ الْأُمَوِيُّ: الشُّكْمُ: الْجَزَاءُ وَالشُّكْدُ: الْعَطَاءُ وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: الشُّكْمُ: الْعِوَضُ، وَالْأَوْسُ مِثْلُهُ يُقَالُ: أُسْتُهُ أَوْسًا، وَعُضْتُهُ عِوَضًا قَالَ أَبُو عَمْرٍو، عَنِ الْأَسَدِيِّ قَالَ: الشُّكْدُ: أَنْ يَسْأَلَ الْحَيَّ فَيُعْطُونَهُ الْقَدَحَ أَوِ الْقَبْضَةَ، شَكَدَ يَشْكُدُ شُكْدًا قَالَ أَبُو عُمَرَ: شَكَمَهُ يَشْكُمُهُ شُكْمًا، وَالشُّكْمُ جَزَاءٌ لِمَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ، وَالشَّكِمُ: الْغَضْبَانُ قَالَ أَبُو صَخْرٍ:
[البحر البسيط]
جَهْمُ الْمُحَيَّا عَبُوسٌ بَاسِلٌ شَرِسٌ ... وَرْدٌ قُصَاقِصَةٌ رِئْبَالَةٌ شَكِمُ

2 / 537