وَقَوله: أضرّ بهَا يَعْنِي: ركبهَا. وَقَالَ النَّابِغَة الذبياني وَذكر مَاء: من الوافر ... مُضر بالقصور يذود عَنْهَا ... قراقير النبيط الى التلال ...
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث معَاذ ﵁ ان عمر ﵁ بعث ساعيا على بني كلاب أَو بني سعد بن ذبيان فقسم فيهم وَلم يدع شَيْئا حَتَّى جَاءَ بحلسه الَّذِي خرج بِهِ على رقبته فَقَالَت لَهُ امْرَأَته: أَيْن مَا جِئْت بِهِ مِمَّا يَأْتِي بِهِ الْعمَّال من عراضة أهلهم فَقَالَ: كَانَ معي ضاغط.
يرويهِ الْحجَّاج عَن ابْن جريج عَن ابْن أبي الْأَبْيَض عَن أَبى حَازِم وَزيد بن أسلم عَن سعيد بن الْمسيب.
قَوْله: عراضة أهلهم يُرِيد: الْهَدِيَّة. وَيُقَال لَهَا العراضة. تَقول: عرضت الرجل اذا أهديت لَهُ وَمِنْه حَدِيث رَوَاهُ ابْن شهَاب عَن عُرْوَة بن الزبير ان النبى ﷺ فِي مهاجره لَقِي الزبير بن الْعَوام فِي ركب من الْمُسلمين كَانُوا تجارًا بِالشَّام قافلين