643Gharāʾib al-tafsīr wa-ʿajāʾib al-taʾwīlغرائب التفسير وعجائب التأويلMaḥmūd b. Ḥamza al-Kirmānī - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHPublisherدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتGenresThe Unusual Words of the Qur'an•RegionsSomaliaالمشركين، ما أضافوا إليه من الشبه في الأصنام، وقيل: هو اللغو بعينه، وهو صرف الهم عن النفس بفعل القبيح.قوله: (من لدنا) ، من عندنا.الغريب: "لاتخذناه" بحيث لا يطلع عليه أحد، لأنه نقص وسترهأولى.السدى: من السماء لا من الأرض.وقوله: (إن كنا فاعلين)قيل: شرط، جوابه محذوف، وقيل: معنى " إن"، "ما" أي ما كنا فاعلين.قوله: (لا يستكبرون) : حال، وقيل: خبر، "ومن عنده"مبتدأ.وقوله: "ولا يستحسرون"، مثل الأول.قوله: (الليل والنهار) : منصوبان بقوله: (يسبحون) .الغريب: "الليل" منصوب بقوله: (يسبحون) و "النهار" بقوله: "لا يفترون"، أي عن الأعمال التي يأمرهم الله بها.والوجه: هو الأول، لأن عملهم لا يمنعهم عن التسبيح، كما لا يمنعنا عن النفس وطرف العين.قوله: (لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا) .أي غير الله، وإلا" يوضع موضع "غير"، فيصير وصفا، كما أن غيريوضع موضع (إلا) فاستثنى به، والمعنى: لو كان فيهما آلهة إلا الله. كماتقول له عندي كلام غير جارية، أي لا جارية، وحمله على البدل وعلىالانفراد كفر، لأن مع البدل يصير المعنى: لو كان فيها الله تعالى لفسدتا.ومع الانفراد، يصير المعنى: لو كان فيهما آلهة منفردة عن الله، فيؤدي إلىإثبات الآلهة مع الله.قوله: (لا يسأل عما يفعل) .أي لا اعتراض عليه في فعله.Page 736CopyShareAsk AI