271Gharāʾib al-tafsīr wa-ʿajāʾib al-taʾwīlغرائب التفسير وعجائب التأويلMaḥmūd b. Ḥamza al-Kirmānī - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHPublisherدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتGenresThe Unusual Words of the Qur'an•RegionsSomaliaقوله: (ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم)فيه إضماران أحدهما: رسلا، والثاني: فكذبوهم، أي أرسلنا إلى أمممن قبلك رسلا فكذبوهم، فأخذناهم.قوله: (ولكن قست) .فيه إضمار، أي قست قلوبهم، فلم يؤمنوا ولم يتضرعوا، (وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون) .قوله: (فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين) .في الحمد هنا ثلاثة أقوال:أحدها: أنها أمر، والثاني: أنه ثناء، والثالث: إخبار.أما الأمر، فعلى وجهين:أحدهما: قولوا الحمد لله على إهلاك أعدائه وأعداء المؤمنين.والثاني،: قولوا الحمد لله الذي لم بجعل هلاك أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - في الدنيا كما جعل هلاك سائر الأمم فيها.وأما الثاني: فهو ثناء من الله - سبحانه - على نفسه بإهلاك عدوه وعدوأنبيائه.وأما الإخبار فعلى وجهين:أحدهما: إثبات، والآخر نفي.أما الإثبات، فعلى تقدير: فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله ثابت كما كان لم ينقطع بهلاكهم.وأما النفي، فهو نفي الذم، أي قطع دابر القوم الذين ظلموا، وهو محمود على ما فعل، فإنه سبحانه - قد أعذر وأنذر وأنعم وأمهل.الغريب: يحتمل أنه، لما قال قطع بلفظ المجهول، قال والحمد لله.أي هو القاطع فاحمدوه.قوله: (يأتيكم به) .قيل الكنابة تعود إلى الأخذ، والمراد به المأخوذ، وقيل: إلى السمعوقيل: إلى كل واحد.Page 360CopyShareAsk AI