Gharāʾib al-Qurʾān wa Raghāʾib al-Furqān
غرائب القرآن و رغائب الفرقان
والنفس وصفاتها والقوى البشرية والحواس الخمس والأعضاء والجوارح كلها ملته. وفي الآيات إشارة إلى أنه تعالى إذا تجلى لروح عبد مخلص متضرع إليه محب له ، ظهرت آثار أنوار تجليه على قلبه وسره ونفسه وقواه وحواسه وجميع أعضائه ويخضعون له بكليتهم فيعبدون إلها أحدا لا متفرقا من الهوى والدنيا والآخرة والله ولي التوفيق.
( وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين (135) قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون (136) فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم (137) صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون (138) قل أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم ونحن له مخلصون (139) أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى قل أأنتم أعلم أم الله ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله وما الله بغافل عما تعملون (140) تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسئلون عما كانوا يعملون (141))
** القراآت :
أبي بكر والحماد والمفضل ، الباقون : بياء الغيبة.
** الوقوف :
(ج) لطول الكلام والاستئناف والأصح أنه حال أي آمنا غير مفرقين ( منهم ) (ج) لاحتمال الابتداء والحال أوجه ( مسلمون ) (ه) ( اهتدوا ) (ج) لابتداء شرط آخر مع العطف ( شقاق ) ج للابتداء بسين الوعيد مع دخول الفاء ( فسيكفيكهم الله ) (ج) لاحتمال الواو الابتداء والحال ( العليم ) (ط) لأن الجملة الناصبة لقوله ( صبغة الله ) محذوفة يدل عليها قوله ( آمنا بالله ) وقوله ( فإن آمنوا ) شرط معترض ( صبغة الله ) (ج) لابتداء الاستفهام مع أن الواو للحال ( صبغة ) (ج) على جعل الواو للابتداء أو للحال أو للعطف على آمنا ( عابدون ) (ه) ( وربكم ) (ج) لأن الواو يصلح أن يكون عطفا على الحال الأولى ويصلح أن يكون مستأنفا ( أعمالكم ) (ج) ( مخلصون ) (ط) لمن قرأ أم يقولون بياء الغيبة ، ومن قرأ بالتاء لم يقف لكون «أم» معادلة للهمزة في ( أتحاجوننا أو نصارى ) (ط) ( أم الله ) (ط) ( من الله ) (ط) ( تعملون ) (ه) ( قد خلت ) (ج) ( ما كسبتم ) (ج) ( يعملون ).
Page 412