Gharāʾib al-Qurʾān wa Raghāʾib al-Furqān
غرائب القرآن و رغائب الفرقان
والقوى البشرية حتى يلهماها ( إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء ) القلب ( وزوجه ) دينه.
( يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكافرين عذاب أليم (104) ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم (105) ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير (106) ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير (107) أم تريدون أن تسئلوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل (108))
** القراآت :
كثير وأبو عمرو غير أوقية ، وروى أوقية بغير همز ، الباقون : ننسها من الإنساء ( نأت بخير ) بغير همز : أبو عمرو غير إبراهيم بن حماد ويزيد والأعشى وورش وحمزة في الوقف ، الباقون وإبراهيم بن حماد بالهمزة لأنه جواب الشرط ، ومن شرطه أن يهمز كل ما كان نسقا أي عطفا على المجزوم أو جوابا للمجزوم كل القرآن مثل قوله عز وجل ( إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم ) وقوله ( ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ) وأشباه ذلك ( فقد ضل ) بالإظهار : حجازي غير ورش وعاصم غير الأعشى ، وكذلك يظهرون الدال عند الذال والظاء حيث وقعتا مثل قوله تعالى : ( فقد ظلم ولقد ذرأنا ) وأشباه ذلك.
** الوقوف :
من يشاء ) (ط) ( العظيم ) (ه) ( أو مثلها ) (ط) ( قدير ) (ه) ( والأرض ) (ط) ( ولا نصير ) (ه) ربع الجزء ( ومن قبل ) (ط) ( السبيل ) (ه).
** التفسير :
المعاصرين لرسول الله صلى الله عليه وسلم وجدهم واجتهادهم في القدح فيه والطعن في دينه ، واعلم أن الله تعالى خاطب المؤمنين في ثمانية وثمانين موضعا من القرآن. قال ابن عباس : وكان يخاطب في التوراة ب «يا أيها المساكين» فكأنه سبحانه لما خاطبهم أولا بالمساكين أثبت لهم المسكنة آخرا حيث قال ( وضربت عليهم الذلة والمسكنة ) [البقرة : 61] وهذا يدل على أنه تعالى لما خاطب هذه الأمة بالإيمان أولا فإنه تعالى يعطيهم الأمان من العذاب آخرا ( وبشر
Page 353