وقد مر الكلام على الكتاب الذي يقول: نا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي، أنه يحتمل أنه وضع على عبد الله بن أحمد، وشبه على عبد الرحمن، لأنه يشتمل على كثير من الجرح للشيعة، يسبب اتهامه والله أعلم.
وفي ( ج 1 ص 172 ) في ترجمة شعبة حدثنا عبد الرحمن، نا صالح بن أحمد، حدثنا علي - يعني ابن المديني - قال: سمعت يحيى - يعني ابن القطان - يقول: أتى شعبة المنهال بن عمرو فسمع صوتا فتركه، حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول: يعني سمع صوت قراءة بألحان، فترك الكتابة عنه لأجل ذلك. انتهى.
قلت: يحتمل كلام يحيى بن سعيد أنه تركه تلك المرة عند سماع الصوت، ولا يدل على أنه لم يعد إليه أصلا، بل يحتمل أن شعبة تركه في تلك الحال لئلا يثقل عليه صرفه عن حزبه المعتاد أو نحو ذلك من الأسباب، ولكن بعض العثمانية يتصيدون لجرح الشيعة تصيدا لفرط حرصهم على جرحهم، ومن أشدهم على الشيعة يحيى بن سعيد، وابن حبان، والذهبي.
- - -
Page 97
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،