وهذا في ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق ( ج 2/ ص 482 ) بسنده عن ابن عدي، أنبأنا أحمد بن حمدون النيسابوري إلى آخر السند، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (( علي عيبة علمي )).
ونقل في الميزان سند الحديث الثاني، عن ابن حبان، أنبأنا محمد بن فارس، حدثنا زكريا بن يحيى بن عاصم الكوفي، أنبأنا ضرار بن صرد، أنبأنا معتمر، عن أبيه، عن الحسن، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي: (( أنت تبين لأمتي ما اختلفوا فيه من بعدي )). انتهى.
وهذا ذكره ابن حبان في كتاب المجروحين والضعفاء، وفي لفظ السند: حدثنا - بدل - أنبأنا، إلا الأولى فقال: أخبرنا محمد بن سليمان بن فارس، وفي لفظه: معتمر بن سليمان، ولفظ الحديث هكذا: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي: (( أنت تبين لأمتي ما اختلفوا فيه من بعدي )). انتهى.
وهو بسنده في ترجمة الإمام علي من تاريخ ابن عساكر ( ج 2/ ص 488 )، وهناك تخريج وشواهد في الصفحة هذه وما قبلها وما بعدها، وقد وقع في كتاب مقبل ما اختلفوا فيه من الحق، والظاهر أنه غلط.
وحديث: (( عيبة علمي ))، ورد في أمالي المرشد بالله في الحديث المصحح (( يا علي إن فيك مثلا من عيسى بن مريم عليه السلام )) وفيه: (( ولولا أن تقول فيك طوائف من أمتي )) وآخره: (( ولكن أنت أخي ووزيري، وصفيي ووارثي، وعيبة علمي )). أخرجه المرشد بالله عليه السلام في الأمالي ( ج 1/ ص 137 )، وقد مر ذكر سنده، والحديثان يشهد لهما حديث (( أنا مدينة العلم وعلي بابها ))، وقد مر بيان ثبوته بما فيه الكفاية.
- - -
Page 441