قال في المراجعات: وأخرج مسلم في أوائل صحيحه عن الجراح قال: سمعت جابرا يقول: عندي سبعون ألف حديث عن أبي جعفر ( الباقر )، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كلها. وأخرج عن زهير قال: سمعت جابرا يقول: إن عندي لخمسين ألف حديث ما حدثت منها بشيء. قال: ثم حدث يوما بحديث فقال: هذا من الخمسين ألفا.
قلت: هذا في أوائل صحيح ( ج 1 ص 102 ).
قال في المراجعات: وكان جابرا ( كذا ) إذا حدث عن الباقر يقول كما في ترجمته من ميزان الذهبي: حدثني وصي الأوصياء.
وقال ابن عدي كما في ترجمة جابر من الميزان: عامة ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرجعة، وأخرج الذهبي ترجمته في الميزان بالإسناد إلى زائدة، قال جابر الجعفي: رافضي يشتم.
قلت: هاتان عن ابن عدي، وعن زائدة في ( ص 178 ) من ترجمة جابر من الميزان.
قال في المراجعات: قلت: ومع ذلك فقد احتج به النسائي وأبو داود، فراجع حديثه في سجود السهو من صحيحيهما.
قلت: هذا قد حكاه في الميزان في ترجمته ( ص 178 )، قال في المراجعات: وأخذ عنه شعبة، وأبو عوانة، وعدة من طبقتهما.
قلت: وهذا أفاده الذهبي في أول ترجمة جابر، قال في المراجعات: ووضع الذهبي على اسمه حيث ذكره في الميزان رمزي أبي داود، والترمذي.
أقول هذا صحيح، فأول ترجمته ( جابر بن يزيد د ت ق) أي: أبو داود، والترمذي، وابن ماجة.
قال في المراجعات: ونقل عن سفيان القول بكون جابر الجعفي ورعا في الحديث، وأنه قال: ما رأيت أورع منه.
Page 306
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،