(( يأتي على الناس يوم ما فيه راكب إلا نحن أربعة. فقال له العباس: فداك أبي وأمي من هؤلاء الأربعة ؟ قال: أنا على البراق، وأخي صالح على ناقة الله التي عقرها قومه، وعمي الحمزة [ أسد الله ] وأسد رسوله على ناقتي العظباء، وأخي علي بن أبي طالب على ناقة من نوف الجنة مدبجة الحسن، عليه حلتان خضراوان من كسوة الرحمن، على رأسه تاج من نور، لذلك التاج تسعون ركنا، على كل ركن ياقوتة حمراء تضيء للراكب مسيرة ثلاثة أيام، وبيده لواء الحمد ينادي لا إله إلا الله محمد رسول الله، فيقول الخلائق: من هذا ؟ ملك مقرب أو نبي مرسل أو حامل العرش ؟! فينادي مناد من بطنان العرش ليس هذا بملك مقرب ولا نبي مرسل ولا حامل عرش، هذا علي بن أبي طالب وصي رسول رب العالمين، وأمير المؤمنين، وقائد الغر المحجلين إلى جنات النعيم )).
قال محمد بن يوسف: هذا سياق الحافظ في فضائله.
وأخرج الحديث أبو بكر الخوارزمي المعتزلي، وأخرجه الخطيب قال: أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمد بن سليمان الحافظ، حدثنا محمد بن نصر بن خلف، وخلف بن محمد بن إسماعيل، قالا: حدثنا أبو عثمان سعيد بن سليمان بن داود الشرعي، حدثنا أبو الطيب حاتم بن منصور الحنظلي، حدثنا المفضل بن سلمة لقيته ببغداد، عن الأعمش باختلاف في بعض ألفاظه، قلت: هو في تاريخ الخطيب في ترجمة المفضل بن سلمة، وهو هكذا في السند.
قال السيد: قال الخطيب: وهذا حديث منكر، تفرد بروايته أهل بخارى، ورجاله فيهم غير واحد مجهول، وآخرون معروفون بغير الثقة.
قال السيد عبد الله: دعوى تفرد أهل بخارى به جهل، وقد ساق محمد بن يوسف سنده بغير هذه الطريق.
Page 293