قال المحقق: ورواه عنه - أي، عن أبي معاوية - أيضا في الحديث الرابع من كتاب فتح الملك العلي ( ص 23 ط 2 وفي ط 1 ص 4 ).
وقال أيضا: أخرج الحافظ أيضا أبو محمد الحسن بن أحمد السمرقندي المتوفي 490 في كتاب بحر الأسانيد قال: أنبأنا أبو طالب حمزة بن محمد الحافظ، أنبأنا أبو صالح الكرابيسي، أنبأنا صالح بن محمد، أنبأنا أبو الصلت الهروي، أنبأنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (( أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد بابها فليأت عليا )).
هذا هو الحديث الأول من الكتاب، وقد رواه أيضا في الحديث الثاني منه، قال: وقال ابن جرير في كتاب تهذيب الآثار: حدثنا محمد بن إسماعيل الضراري، حدثنا عبد السلام بن صالح الهروي، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد المدينة فليأتها من بابها )).
ورواه أيضا عن ابن جرير في الحديث ( 378 ) من باب فضائل علي عليه السلام من كنز العمال ( ج 15 ص 129 ط 2 )، ثم قال نقلا عن ابن جرير: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي وليس بالفراء، حدثنا أبو معاوية بإسناد مثله، هذا الشيخ لا أعرفه، ولا سمعت منه غير هذا الحديث. انتهى.
Page 172
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،