Al-Futūḥāt al-Makkiyya fī maʿrifat al-asrār al-malikiyya
الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية
Publisher
دار إحياء التراث العربي
Edition
الأولى
Publication Year
1418هـ- 1998م
Publisher Location
لبنان
Your recent searches will show up here
Al-Futūḥāt al-Makkiyya fī maʿrifat al-asrār al-malikiyya
Muḥyī al-Dīn b. ʿArabī (d. 638 / 1240)الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية
Publisher
دار إحياء التراث العربي
Edition
الأولى
Publication Year
1418هـ- 1998م
Publisher Location
لبنان
زمان الوجود زمان الوصال . . . زمان الوداد كلوا واشربوا
وهذا البيت من قصيدة لنا في مجلى حقيقتة تجلت لنا في حضرة شهودية وهي
تعجبت من زينب في الهوى . . . وليس لنا غيرها مذهب
فلما تجلى لنا نور من . . . أنار الحشى فإنجلى الغيهب
بذلت لها نفسا ضنة . . . بها والهوى أبدا متعب
فلم يك بين حصول الهوى . . . ونيل المنى أمد يضرب
لأنه عند ما يحصل الهوى يقع التنفس والتنهد فيخرج النفس بشكل ما تصور في نفس المحب من صورة المحبوب فيظهره صورة منخارج يشاهدها فيحصل له مقصودة ونعيمه بها من غير زمان كما تقدم في ذكر وجود العماء فتممنا وقلنا بعد هذا في القصيدة عينها
تعجبت من رحمة الله بي . . . ومن مثل ذا ينبغي تعجبوا
زمان الوداد زمان الوجود . . . زمان الوصال كلوا واشربوا
فأين الغرام وأين السقام . . . وأين الهيام إلا فاعجبوا
مطهرة الثوب محجوبة . . . فليست إلى أحد تنسب
فإن المحبوب كما قلنا لا بد أن يكون معدوما وفي حال عدمه فهو طاهر الثوب في أول ما يوجد لأنه ما اكتسب منه مما يشينه ويدنسه في أول ظهوره ووجوده فالأصل الطهارة وهو قوله كل مولود يولد على الفطرة وهي الطهارة وقولنا محجوبة هو عدمها الذي قلنا من شهود الوجود وقولنا فليست إلى أحد تنسب لأن المعدوم لا ينسب ولكن المحب لنفسه ثم تممنا فقلنا وهو آخر القصيدة
Page 328
Enter a page number between 1 - 1,680