Al-Futūḥāt al-Makkiyya fī maʿrifat al-asrār al-malikiyya
الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية
Publisher
دار إحياء التراث العربي
Edition
الأولى
Publication Year
1418هـ- 1998م
Publisher Location
لبنان
Your recent searches will show up here
Al-Futūḥāt al-Makkiyya fī maʿrifat al-asrār al-malikiyya
Muḥyī al-Dīn b. ʿArabī (d. 638 / 1240)الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية
Publisher
دار إحياء التراث العربي
Edition
الأولى
Publication Year
1418هـ- 1998م
Publisher Location
لبنان
من يوق شح نفسه فهو الذي . . . بنوره في كل أمر يهتدي
وغيرة العبد إذا حققتها . . . شح طبيعي من أسباب الردى
وغيرة الاحق إذا علمتها . . . من رؤية الغير ولا غير بدا فلا تقل بغيرة فانها . . . مشتقة من غير فاتركها سدى
وأين عين الغير وهو عدم . . . فاسلك هديت الرشد أسباب الهدى
وانسب إلى البارى ما قال وما . . . جاء به شرع ولكن ابتدا
مما لو ان العقل يبقى وحده . . . ما قال معتقدا وقدا
فان يكون بعد سؤال قاله . . . فهو دواء وهو بالبرهان دا
فالحق ما قرره الشرع ولو . . . دل على كل محال وبدا
فالمؤمن الحق بهذا مؤمن . . . وكل من أوله قد اعتدى
لانه ظن وبعض الظن قد . . . يكون إثما قائدا نحو الردى
إذا اقتضى نظر العبد العارف ظهور الحق في أعيان الممكنات الثابتة وانها ما استفادت منه الوجود وانما استفادت منه ما ظهر مما هي عليه من الحقائق عند ظهوره فيها فأعطته كل وصف ونعت اتصف به مما تضيفه بطريق الحقيقة إلى الانسان أو العالم كيفما شئت قلت ومن جملة النعوت الغيرة المحكوم بها في نسبة ما ظهر به الظاهر لظهور آخر لحمكم آخر من عين آخر فإذا كان العين واحدة فلا غيرة إذا نزلت عن هذا النظر إلى قوله ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها وقوله والله خلقكم وما تعملون لم يصح وجود الغيرة فان الغيرة متعلقها النسب أو قل الأعمال وهي كلها لله فعلى من تقع الغيرة وما هو ثم إذب كانت النسب والأعمال كلها لله والغيرة المعلومة الظاهرة في الكون شح طبيعي والشح في ذلك الجناب العالي وفي الأرواح العلى لا يصح فإذا ظهرت فمن النفس الحيوانية ولهذا توجد الغيرة في الحيوانات وأصلها ضيق الملك وفقد الغرض فالكرم المطلق لا يكون معه غيره أصلا
ان الولاية عند العارفين بها . . . نعت اشتراك ولكن فيها اشراك
حبالة نصب للعارفين بها . . . صيد العقول وسيف الشرع بتاك
والعبد ليس له في حكمها قدم . . . وكيف يقضي بشئ فيه إشراك
ان تنصروا الله ينصركم فقد نزلت . . . وعين تحقيقها ما فيه إدراك
وما إلاله بمحتاج لنصرتنا . . . وقد أتتكم به رسل وأملاك
Page 243
Enter a page number between 1 - 1,680