1671

Al-Futūḥāt al-makkiyya fī maʿrifat al-asrār al-malikiyya

الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية

Publisher

دار إحياء التراث العربي

Edition

الأولى

Publication Year

1418هـ- 1998م

Publisher Location

لبنان

ولقد نظرت كما نظرت . . . ولقد نظرت فما اعتبرت

فانظر لنفسك سيدي . . . قبل الحصول كما حصلت

- وصية - سنية من ذي همة علية

لا تضر عن لمخلوق على طمع . . . فإن ذاك مضر منك بالدين

واسترزق الله رزقا من خزائنه . . . فإنما هو بين الكاف والنون

وفي هذا المعنى قال أبو حازم الأعرج لبعض الخلفاء وقد سأله الخليفة ما بالك يا أبا حازم فقال الرضى عن الله والغنى عن الناس

للناس مال ولي مالان مالهما . . . إذا يحارس أهل المال حراس

مالي الرضى بالذي أصبحت أملكه . . . ومالي اليأس مما يملك الناس

قال له خاله هشام بن عبد الملك لما ولى البحرين ما طعامك يا أبا حازم قال الخبز والزيت قال أفلا تسأمهما قال إذا سأمتهما تركتهما حتى اشتيتهما - وصية - إلهية مذكرة ما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفسي بأي أرض تموت إن الله عليم خبير

وما هذه الأيام إلا معارة . . . فما استطعت من معروفه فتزود

فإنك لا تدري بأية بلدة . . . تموت ولا ما يحدث الله في غد

يقولون لاتبعد ومن يك بعده . . . ذراعين من قرب الأحبة يبعد

وصية من امرأة من ولد حسان بن ثابت

سل الخير أهل الخير قدما ولا تسل . . . فتي ذاق طعم العيش منذ قريب

- وصية - مجنون عاقل قالها عند خليفة غافل حج هارون الرشيد راجلا من أجل يمنيه حين حنث فقعد يستريح في ظل ميل فمر به بهلول المجنون وكان في الركب فقال له يا أمير المؤمنين

هب الدنيا تواتيكا . . . أليس الموت يأتيكا

ألا يا طالب الدنيا . . . دع الدنيا لشاتيكا إلى كم تطلب الدنيا . . . وظل الميل يكفيكا

Page 530