1195

Al-Futūḥāt al-Makkiyya fī maʿrifat al-asrār al-malikiyya

الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية

Publisher

دار إحياء التراث العربي

Edition

الأولى

Publication Year

1418هـ- 1998م

Publisher Location

لبنان

لذا منع الرحمن في وحيه على . . . لسان رسول الله في ذاته النظر

فقال ولا تقف الذي لست عالما . . . به فيكون الناظرون على خطر

فلم يولد الرحمن علما ولم يلد . . . وجودا فحقق من نهاك ومن أمر

ولم لم يكن في الإمكان أن يخلق الله فيما خلق قوة في موجود يحيط ذلك الموجود بالله علما من حيث قيامها به لم يدرك بعقل كنه جلاله ولم يدرك ببصر كنه ذاته عند تجليه حيثما تجلى لعباده فهو تعالى المتجلي الذي لا يدرك الإدراك الذي يدرك فيه هو نفسه لا علما ولا رؤية فلا ينبغي أن يقفو الإنسان علم ما قد علم أنه لا يبلغ إليه قال الصديق رضي الله عنه العجز عن درك الإدراك إدراك فمن لا يدرك إلا بالعجز فكيف يوصف المدرك له بتحصيله

كلما فيه نكاح وازدواج . . . هو مقصود لأرباب الحجاج

فإذا انتجني أنتجه . . . فترانا في نكاح ونتاج

فالذي يظهر من أحوالنا . . . هو ما بين اتضاح واندماج

Page 361