Futuhat Ilahiyya
============================================================
اسورة البقرة/ الايتان: 92، 18 بمثل ذلك ( قال أعوة) امتنع ({ بالو) من ( أن الرون ين المتهلي ) المستهزنين فلما علموا أنه عزم ( قالوا اتغ لنا دلك يبين لنا ما جي) اي ما سنها ( 2ان) موسى ( الرح اي الله ( يقول اتهما يترة لا فارش مسنة (ولا يكر) صغيرة ( هوان) نصف ( بت ڈلق) المذكور من السنين ( فافعلواما فانه اسم مصدر وني المصباح هزأت به أهزا مهوزا من باب تعب، وني لغة من باب نفع سخرت منه، والاسم الهزؤ بضم الزاي وسكونها اللتقفيف وقرىء بهما في اليع اهر قوله: (بمثل ذلك) أي لان سؤالنا عن أمر القتيل وآنت تأمرنا بذبح بقرة . وإنما قالوا ذلك لبعد ما بين الأمرين في الظاهر ولم يعلموا أن الحكمة هي حياته بضربه ببعضها فيخبر بقاتله اهشيخنا.
قوله: (من الجاهلين) هو أبلغ من قولك أن أكون جاهلا، فإن المعنى أن أنشظم في سلك قوم اتصفوا بالجهل، وقوله المستهزتين أي لأن الهزء في اثتاء تبليغ أمر الله سبحانه جهل وسفه اهكرضي قوله: (قلما علموا أنه) أي الأمر بالذيح وقوله : عزم أي حق . وفي القاموس: وعزمه من عزمات الله حق من حقوقه أي واجب مما أوجبه الله وعزائم الله فرائضه التي أوجبها. قوله: (ما ستها) أي حالتها وصفتها، وفيه إشارة إلى أن ما يسأل بها عن الجن والحقيقة غاليا تقول ما عننك . آي أي أجناس الأشياء عندك؟ وجوابه كتاب أو نحوه أو الوصف تقول: ما زيده وجوابه: فاضل أو كريم، والمراد هتا الوال عن صفة البقرة لا عن حقيقتها، فلا يسأل عنها، لأن حقيقة القرة معروفة اله قوله: (لا فارض ولا يكر) لا : نافية وفارض صفة البقرة واعترض بلا بين الصفة والموصوف نحو: مررت برجل لا طويل ولا قصير، وأجاز أبو البقاء أن يكون خيرا لمبتدا محلوف أي لا مي فارض. وقوله: ولا بكر مثل ما تقدم وتكررت، لا لأنها متي وقعت قبل خبر أو نعت أو حال وجب تكريرها تقول: زيد لا قاتم ولا قاعد، ومررت به لا ضاكا ولا باكيا، ولا يجوز عدم التكرار إلا في ضرورة خلافا للمبرد وابن كيسان، والفارض المستة الهرمة - قال الزمخشري: كأنها سميت بذلك لأنها فرضت ستها اى قطعته وبلغت اخره اهسين قوله: (مستة) أي جدا بحيث لا تلد. وتوله: صغيرة أي جدا بحيث لا تلد. هذا معنى الفارض والبكر كما في الخازن اله وفي المختار: وفرضت البقرة طعنت في السن، ومنه وقوله تعالى: (لا فارض ولا بكر وبابه جلس وظرف اف فالمصدر فراضة ونروضا كما في القاموس اه قوله: (موان) في المصباح، العوان النصف في السن من النياء والبهاتم، ، والجمع عون بضم العين وكون الواو، والأصل الواو لكن سكن تخفيفا اه قوله: (المذكور من السنين) أشار به الى جواب ما يقال بين تقتضي شيئين فصماعدا، فكيف جاز وخوله على ذلك وهو مفرده وايضاحه أن ذلك يشار به إلى المفرد والمثنى والمجوع، ومنه قول تعالى: (قل بفضل الله وبرحمته فبللك فليفرحوا) (يون: 58] . وقوله؛ { زين للناس) إلى قوله : (ذلك متاع الحياة الدنيا) (آل عمران : 14] فمعتاه بين القارض والبكر اه كرحي
Page 94