660

============================================================

سورةالنساء/ الآيات:106-104 مالا يرجوب هم فأنتم تزيدون عليهم بذلك فينبغي آن تكونوا أرغب منهم فيه ( وكان الله عليعا بكل شيء شكما في صنعه وسرق طعمة بن ابيرق درعا وخباها عند بهودى فوجدت عنده فرماء طعمة بها وحلف أنه ما سرقها فسأل قومه النبي أنه يجادل عنه ويرته فنرل (آنا أزلنا إليق الكتب القرآن ( يالحق) متعلق بأنزل ( لتعكم بتن التاس يما أرلت) اعلمك ( الله) فيه طم) مخاصما منهم (وامتغفر ال مما مت به قول: (وسرق طعمة) بتثليث الطاء والكسر اشهر، وقوله (ابن ابيرق) بهمزة مضمومة فباه موحدة مفتوحة فتحتية ساكنة فراء مكسورة فقاف كذا في المعنى اهقاري فهر مصفر أبرق فهو ممنوع من الصرف، وطعمة هذا من الأنصار من بني ظفر سرق الدرع من وأر جاره قتادة وكان في جراب فيه دفيق أو نخالة ونيه خرق، فصار الدتيق يتتائر منه فاتهم طعمة بها نحلف أنه ما أخذها وما له بها علم كاذبا، وكان أودعها عند يهودي بقال له زهد بن المين، فقال أصحاب الدرع: تتبع اثر الدتق فيوه حتى وصلوا إلى دار اليهودي فاخبر آنه ودعها عنده طعمة وشهد به تومه، فقال بنو ظفر وقوم طعمة: تلهب إلى رسول الله تشهد ان اليهودي السارق لثلا تفتضح، بل عزموا على الحلف فذهبوا وشهدوا زورا ولم يظهرله قادح فيهم، فهم بقطع اليهودي، فأعلمه الله الحال بالوحي، فهم أن يقضي عل طعمة فهرب إلى مكة وارتد، ونقب حالطا ليسرق متاع أهله فوتع عليه فقله نمات مرتدا اهمن الخطب قوله: (وخياها) أي الدرع، لأن درع الحديد مونثة، وأما درع المرأة قمذكرة اي قميصها، وخبا من باب قطع كما في المصباح، وقوله : عند يهودي أي دفسها له وديعة كما في الكازروني اهشيخا.

قوله: (فوجدت عنده) أى بعد أن فتش عليها عند طعمة وحلف ما احذها اهشيختا.

قوله: (ان يجادل هنه أي عن طعمة.

قول بالحق في معل نصب على الحال المؤكدة فيتعلق بممتوف، وصاحب الحال هر الكتاب اي انزلتاه ملتبا بالحق، ولتحكم متعلق بأنزلنا، وأراك متعد لاثنين أحدهما العائد المحذوف، والآخر كاف الخطاب اي بما أراكه الله، والإراءة هنا يجوز أن تكون من الرآي، كقولك رآيت الشافعي أو من المعرفة، وعلى كلا التقديرين فالفعل قبل النقل بالهمزة متعد لواحد وبعده متعد لاثنين كما ~~قوله: (بالحق) اي الأمر والتهي والقصل بين الناس أو بالصدق اه شيخنا.

قوله: (ولا تكن معطوف على آمر ينب إليه النظم الكريم، كأنه قيل ناحكم به ولا تكن قوله (للخالنين) اي لأجلهم ( حصبما) أي مخاصما للبريء أي لا تخاصم اليهودي لأجل الخائنين الهأبو السعود قول: للخائنين اللام لتعليل ومفعول خصيما محنوف أي مخاصما للبريء من السرقة وهور

Page 661