Futuhat Ilahiyya
============================================================
ودة النساء(الايتان: 97، 18 اي في اي شيء كشم في أمر دينكم ( قالرا) معتذرين ( كثا متتضعين) عاجزين عن إقامة الدين فى الآتض) أرض مكة ( قالزا) لهم توبيخا ( الم تلن ارم الله ويعة فيكر وافها) من أرض الكفر إلى بلد آخر كما فعل غيركم، قال تعالى ( تأزلهاة مأولهم جهام وساءت مصدا ) مي ( إلا الشتتضعين قوله: (الملاككة) بعتي ملك الموت وأعوانه، وهم ستة: ثلاثة منهم يلون قبض أرواح المؤمنين وثلاثة يلون تبض أرواح الكفار، وقيل: أراد به ملك الموت وحده، وإنما ذكر بلفظ الجمع على يل التعظيم، كما يخاطب الواحد بلقظ الجمع. وني التوفي هنا قولان: أحدهما: أنه تبض أرواحهم، والثاني حشرهم إلى الناس، فعلس القول الثاني يكون المراد بالملائكة الزبانية الذين يلون تعذيب الكفار اهخازن قوله: (قالوا) (لهم مويخين) ظاهر هذا أن القائل هو ملاتكة قبض الأرواح، وأنهم قالوا لهم ذلك وقت قبض الروح صويما لأجل التوبيخ والتفريع، ولا بعد في ذلك كله اهشيخنا.
قوله: (أي في أي شيء كنشم) قال أبو حيان : أي في أي حالة كنتم يدليل الجواب أي في حالة قوة او عف وفي القرطبي: وتول الملايكة نيم كنتم سوال تقرير وتوبيخ، اي اكتتم في أصحاب النبي أم كنتم مشركين، وقول هؤلاء كنا مستضعفين في الأرض يعني مكة اعتذار غير صحيح، إذا كانوا يستطيمون الحيلة ويهتدون السبيل، ثم أوقفتهم الملاثكة على دينهم بقولهم: آلم تكن أرض الله واسعة، ومفاد هذا السؤال والجواب أنهم ماتوا مسلمين ظالسين لأنفسهم في تركهم الهجرة، وإلأ فلو ماتوا كافرين لم يقل لهم شيء من هلا، ثم اكتى تعالى منهم من الضمير الذي هو الهاء والميم في مواثهم من كان مستضعفا حقيقة من زمن الرجال، وضعفه النساء والولدان، كعباس بن رية، وسلمة ابن مشام وغيرهما من الذين دعاهم الرسول عليه السلام . قال ابن عباس: كنت أنا وأمي ممن عفا الله عنه بهذه الاية، وذلك انه كان من الولدان إذ ذاك، وأمه هي آم الفضل بنت الحرث، واسمها لياية وهي اخت ميمونة، واختها الأخرى لبابة الصغرى، وهن تسع آخوات . قال النبى : فيهن الأخوات مؤمتات، ومنهن صلمى وحفيدة والعصماء، ويقال في حفيدة آم حقيد، واسمها هزيلة ومن شقايق وثلاث لأم، وهن سلمى وسلامة وأسماء بنت عميس الختعمية امرأة جمفر بن أبي طالب، ثم امرأة أبي بكر الصديق، ثم امراة علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين اه قوله: (تالوا) (متدرين) أي على وجه الكذب فلذا اكذبهم الله تعالى بقوله: (تالوا ألم تكن قوله: (قتهاجروا) متصوب على جواب الاستفهام لا على جواب النفي، لأن النفي صار إثياتا بالاستفهام والنصب بأن مضمرة، قال الواحدي : وفيه إن الله لم يرض باسلام أهل مكة حتى يهاجروا اكري قوله: (مي) اي جهم وأشار بللك الى أن المخصوص بالذم محذوف كما قدره، وإنما كان ذلك مأواهم لإعانتهم الكفار، وفي الآية الكريم إشارة إلى وجوب المهاجرة من موضيع لا يتمكن الرجل
Page 653